توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اشتعال الأحداث من جديد داخل "النقابة العامة للصيادلة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اشتعال الأحداث من جديد داخل النقابة العامة للصيادلة

النقابة العامة للصيادلة
القاهرة ـ مصر اليوم

من جديد، اشتعلت الأحداث داخل النقابة العامة للصيادلة، صباح الاثنين، عقب محاولة بعض أعضاء مجلس النقابة منع النقيب محيي عبيد من الدخول، الأمر الذي تسببت في مشادات لفظية وجسدية بعدما استعان النقيب من جهة، وأعضاء بالمجلس من جهة أخرى بـ"بودي جارد" لـ"حماية النقابة"

وكان العشرات من "البودي جارد" انتشروا داخل مقر اتحاد المهن الطبية، الذي يضم داخله مبنى نقابة الصيادلة، فيما أغلقوا باب الدخول عدّة ساعات على إثر المشادات التي وقعت بين الجانبين.

وتبادل نقيب الصيادلة، وأعضاء بالمجلس، الاتهامات بشأن استخدام "أختام النقابة"، فقال الدكتور محيي عبيد إن "أعضاء النقابة سرقوا الأختام الأسبوع الماضي"، فيما ردّ الدكتور أحمد فاروق عضو المجلس: "الأختام عهدة خاصة بالأمين العام، ولا يحق للنقيب أن يعطيها لأي شخص آخر".

وتوعَّد النقيب ، بالدعوة لعقد جمعية عمومية طارئة لعزل بعض الأعضاء بمجلس النقابة، ردًا على "تلك التجاوزات".

وفي الوقت الذي اشتعلت فيه الأحداث داخل النقابة، أمر "عبيد" الموظفين بمغادرة عملهم وغلق المكاتب، وتمسك بعدم مباشرة الأعمال الإدارية اليوم، رغم مطالبة بعض الأعضاء بترك الموظفين في مكاتبهم للقيام بأعمالهم الإدارية لأعضاء النقابة خاصة الوافدين من المحافظات.

وهذه هيّ الأزمة الثانية الكبرى داخل النقابة، منذ أواخر يناير الماضي، حينما اشتعلت الأزمة على خلفية قرار النقيب بإيقاف 6 أعضاء عن العمل وإحالتهم للتحقيق ومنع دخولهم مبنى النقابة، فيما ردّ الأعضاء بإيقافه عن العمل لمدة 3 أشهر وإبلاغ النيابة العامة للتحقيق في عدة "مخالفات".

وقال الدكتور أحمد فاروق، إن نقيب الصيادلة استولى على "الخزنة" الخاصة بدفاتر النقابة التي تُعد عهدة الأمين العام للنقابة، مضيفًا: "فوجئنا بأن النقيب أوقف هيئة المكتب عن أداء عملها النقابي وليس عملها كهيئة مكتب فقط بالإضافة إلى إيقافه الدكتور محمد عصمت، كما أصدر أمرا إداريا بوقف اثنين من أعضاء المجلس عن دخول النقابة وهما الدكتور أحمد عبيد والدكتور عمرو زكريا الأمر الذي أشعل موجة غضب أعضاء النقابة".

وأضاف أن "بلطجية تابعون للنقيب كانوا يحتلون النقابة منذ أكثر من شهر ونصف واتفقنا مع النقيب على تسريحهم ولم يحدث ذلك، واستجلب المجلس أفراد أمن لحماية النقابة من اقتحامها مرة أخرى بعد أن تعرضت للاقتحام 3 مرات في الشهرين الماضيين والنقيب وأقاربه من غير البلطجة يحاولون اقتحام النقابة مجددا".

وواصل: "نريد أن ندير النقابة كمؤسسة وليست عزبة يملكها فرد ووجود أشخاص غير صيادلة في مبنى النقابة".

وفي ذات السياق، قال الدكتور هيثم عبدالعزيز عضو مجلس نقابة الصيادلة، إن النقيب جلب "بلطجية" لمنع أعضاء النقابة من الدخول، كما أن "الأختام" هي عهدة لأمين النقابة ولا يجوز أن يعطيها النقيب لأي شخص خلافه.

وعلم مصراوي، أن بعض أعضاء المجلس من بينهم "أحمد عبيد" هددوا بتقديم استقالة من النقابة على خلفية تلك الأحداث، لكنهم تراجعوا عن ذلك بعض الحديث إلى بعض أعضاء النقابة.

فيما تمسك الطرفان (النقيب، والجبهة المعارضة له)، بتواجد أفراد الأمن (البودي جارد) داخل النقابة لحين انتهاء الأحداث الحالية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتعال الأحداث من جديد داخل النقابة العامة للصيادلة اشتعال الأحداث من جديد داخل النقابة العامة للصيادلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتعال الأحداث من جديد داخل النقابة العامة للصيادلة اشتعال الأحداث من جديد داخل النقابة العامة للصيادلة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon