القاهرة – أحمد عبدالله
أكد وزير الأوقاف المصري، الدكتور محمد مختار جمعة، أن أي عالم أو شخص محسوب على العلماء يثبت انتماؤه فكريًا أو تنظيميًا وولاؤه لجماعة من الجماعات المتطرّفة، لا يعتد بفتواه مع ضرورة إبعاد أي من هؤلاء المنتمين فكريًا وتنظيميًا لتلك الجماعات الضارة عن أي موطن يتعلّق بالتربية أو الثقافة أو تشكيل عقول الشباب والنشء.
وعلّق جمعة، على إعلان كل من مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين قائمة أشخاص وكيانات تضم 59 شخصًا من عدة جنسيات عربية تدعم التطرّف من بينها شخصيات محسوبة دينيًا، موضحًا أن تلك الشخصيات تسخر فتواها وإمكانيات التنظيمات المتطرّفة التي تمثلها لصالح الجماعة التي تمثلها والتي تدفع لها أو تحتضنها، كما طالب بإبعاد تلك الشخصيات تماما عن أي موقع يساعدهم على بث سمومهم في المجتمع سواء أكان ذلك عن طريق المساجد أو المدارس أو الجامعات أو المنابر الإعلامية والثقافية، والعمل على كبح جماحهم وخطرهم عن المجتمع.
وطالب وزير الأوقاف، المؤسسات التعليمية التي حصل هؤلاء الشخصيات على شهاداتهم منها إعلان تبرؤهم صراحة من تلك الشخصيات ومن أفكارهم وبيان أن شذوذ أفكار تلك الشخصيات لا علاقة له بمؤسساتهم المحترمة، مشددًا على وقوف وزارة الأوقاف بكل إداراتها بحزم ضد تلك الشخصيات المحسوبة دينيا، وأن الوزارة أعدت قائمة سوداء بهم للفظهم لدعوتهم للتخريب والإفساد، كما ناشد وسائل الإعلام المحترمة ووسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية عدم إتاحة الفرصة لأي من تلك الشخصيات المتطرّفة لنشر سمومهم أو أي أخبار عنهم لتضيق الحصار عليهم وحذف كل ما يتصل بهم.
وناشد جمعة مكتبات المؤسسات الوطنية الجادة تخليص أنفسهم من أي مؤلفات أو أشرطة أو كتيبات أو مؤلفات أو أي وسيلة تواصل تخص هؤلاء الإرهابيين تخليصا للمجتمع من شرهم ولرفض أفكارهم المضللة، مبينا أن الرد العملي الأدنى للرد على المتطرّف الكبير المسمى القرضاوي تخليص المجتمع وكل مكتبات مصر والعالم الإسلامي من أي مؤلف يحمل اسمه وكذلك المتطرّفين معه مثل وجدي غنيم أو غيره ضمن قائمة الشخصيات الداعمة للتطرّف التي أعلنتها مصر وأشقائها الدول العربية، وأشار إلى أهمية الرفض المجتمعي والمؤسسي لتلك الشخصيات كرادع لهم على فكرهم المتطرف.


أرسل تعليقك