القاهرة - مينا سامي
أكَّد حزب المؤتمر (المصري)، أنَّ تصريحات كبار المسؤولين الأميركيين، خاصة من داخل البيت الأبيض، حول الزيارة المهمة التي يجريها حاليًا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة الأميركية عن مصر ودورها المحوري والريادي تجاه جميع القضايا الإقليمية والدولية، إنما يعد دليلًا قاطعًا وتقديرًا كبيرًا من واشنطن كلاعب أساسي في السياسة الدولية لمصر قيادة وحكومة وشعبًا.
وأوضح الحزب، في بيان صحافي له، الأحد، أنَّ التصريحات التي جاءت من كبار صناع القرار الأميركي، حول حرص الرئيس دونالد ترامب على إعادة بناء العلاقات الأميركية مع مصر والرئيس السيسي، وأنَّ مصر هي أهم الركائز التقليدية لاستقرار الشرق الأوسط، هي بمثابة رسالة للعالم كله على نجاح السياسة الخارجية المصرية التي يقودها الرئيس السيسي بكل كفاءة واقتدار.
وأكّد رئيس الحزب الربان عمر صميدة، أنَّ جميع المصريين بمختلف اتجاهاتهم وانتماءاتهم السياسية والحزبية والشعبية وأيضًا الرأي العام العربي، يثقون ثقة كاملة في قدرة الرئيس السيسي في التعبير عن رؤية مصر والدول العربية تجاه جميع القضايا التي تهم منطقة الشرق الأوسط لمواجهة جميع المشكلات والأزمات في المنطقة خاصة في ضوء ما جاء من قرارات مهمة صدرت عن القمة العربية، التي انعقدت أخيرًا في العاصمة الأردنية عمان. كما أعرب عن ثقته الكاملة بأن القمة الثنائية بين الرئيسين السيسي وترامب التي تنعقد خلال الساعات القليلة المقبلة بينهما في البيت الأبيض في واشنطن ستكون ناجحة وتحقق جميع أهدافها، خاصة فيما يتعلق بمواجهة ظاهرة الإرهاب الأسود وحرص مصر وأميركا على قيادة تحالف دولي لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة، التي لا توجد دولة في العالم كله بعيدة عنها، فالإرهاب لا وطن ولا دين له وأصبح يهدد الأمن والسلم الدوليين.
وتابع: "اتخاذ مواقف مصرية أميركية متوافقة حول مواجهة الأوضاع الصعبة والمأساوية داخل فلسطين وسورية وليبيا والعراق واليمن، يمثل بداية مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية بين مصر وأميركا في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاستثمارية والصناعية والسياحية وغيرها، والتي ستكون قائمة على الندية وتحقيق المصالح المشتركة بين دولة كبرى في حجم الولايات المتحدة الأميركية ومصر التي يعلم العالم كله أنها مفتاح منطقة الشرق الأوسط بأسرها، وأن استقرارها يعني استقرار المنطقة والعالم كله".


أرسل تعليقك