توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

18 مليون منشأة تعمل بعيدًا عن أعين القانون في مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 18 مليون منشأة تعمل بعيدًا عن أعين القانون في مصر

المنشآت غير المراقبة في مصر
القاهرة _ محمد التوني

ما زال الاقتصاد الموازي أو غير الرسمي الشوكة المنغمسة في ظهر الاقتصاد المصري، لما له من أضرار بالغة تتسبب في إهدار الموارد المادية والبشرية وسوء استغلالها، ويبلغ حجم الاقتصاد غير الرسمي وفقًا لبعض الإحصاءات - 18 مليون منشأة ، بينها 40 ألف مصنع منذ عام 2011.

وفي تقرير نشرته صحيفة "الأهرام" المصرية،  قال مستشار وزيرة التخطيط لشؤون التنمية المحلية والمشاريع القومية، الدكتور خالد زكريا، إنه وفقًا لتقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فإن حجم القطاع غير الرسمي في مصر يصل إلى نحو 40% من حجم الناتج المحلي الإجمالي، ويمثل قطاع التجارة والتجزئة الجزء الأكبر من تلك النسبة، ووصل حجم المشتغلين فيه إلى ما بين 35 و40%، بينما وصلت هذه النسبة إلى 15% في قطاع الصناعة التحويلية، مضيفًا أن المنشآت تواجه العديد من العوائق ما يدفعها إلى التحول إلى القطاع غير الرسمي، ومنها تعقيدات إجراءات التأسيس والتشغيل والحصول على التمويل.

ومن جانبه، يرى عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان، عمرو الجوهري، أنه لا بد على الحكومة أن تتدخل حتى تنشئ أسواقًا مجمعة وتهيئة بيئة تجارية حاضنة تجمع كل المجالات التجارية ويكون هناك قانونًا ملزمًا لهم بعقوبات إذا لم ينضموا إلى هذه الأسواق، بينما أوضح الدكتور عبدالمنعم السيد، رئيس مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، أن الاقتصاد غير الرسمي يتفرع منه ما يسمى الاقتصاد الأسود "المخدرات السلاح – الدعارة"، الذي لا يخضع لقوانين ولا يقوم بسداد أي مستحقات، ويطلق عليه أيضًا اقتصاد الظل، وينتشر أكثر في المناطق العشوائية.

ويتوقع السيد، أن حجم الخسائر التي تتكبدها الدولة من 250 إلى 300 مليار جنيه سنويًا، مقترحًا حصر كل الأعمال التجارية الموجودة في الدولة، وتخفيض الضرائب عليها، وتسويق منتجاتها وتدريب العمالة فيها، مشيرًا إلى أن الباعة الجائلين فقط يصل عددهم إلى 3 ملايين بائع، مطالبًا بتخصيص أسواق حضرية وتيسير إجراءات التراخيص وخفض رسومها.
 
من ناحية أخرى، أشار الدكتور حسين جمعة، رئيس جمعية الحفاظ على الثروة العقارية، إلى أن المصانع غير المرخصة مصانع بير السلم ومصانع العشوائيات تمثل 60%من عدد المصانع، وتعمل بلا رقابة ولا جودة ولا أمان، وتسبب أضرارَا كثيرة، سواء كانت صحية أو بيئية، أو اقتصادية، مؤكدَا أن الأمر كذلك ينطبق على العقارات المخالفة التي بلا جودة ولا أمان وغير مسجلة مما يضر بالاقتصاد والبيئة وأمن وسمعة البلاد ويضر بالسياحة .

فيما أكد فخري الفقي، أستاذ الاقتصاد والمستشار السابق لصندوق النقد الدولي، أن الاقتصاد الموازي في مصر يشغل مساحة كبيرة ويعتبر من العوامل التي تؤدي لضعف أداء الاقتصاد الرسمي، وأشار إلى أن الدولة عندما تضع قوانين لا تضع في حسبانها إلا الاقتصاد الرسمي لأنه هو الذي يستجيب لتلك القوانين لذلك نجد انعكاساته على اقتصاد الدولة، ما يؤدى إلى ضعف الأداء بالرغم من أن الحكومة تتخذ خطوات مهمة للإصلاح الاقتصادي.

ويرى الفقي، ضرورة إصدار قرار ملزم من البنك المركزي لكل البنوك بعدم قبول أي مبالغ من أحد بدون تقديم مستندات تثبت مصدر هذه الأموال، وبالتالي كل شخص سيسعى إلى تسجيل نشاطه وتوثيقه بمستندات مما يزيد من نسبة التعامل مع البنوك .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

18 مليون منشأة تعمل بعيدًا عن أعين القانون في مصر 18 مليون منشأة تعمل بعيدًا عن أعين القانون في مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

18 مليون منشأة تعمل بعيدًا عن أعين القانون في مصر 18 مليون منشأة تعمل بعيدًا عن أعين القانون في مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon