توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقتل الطفل الإيطالي على يد جاره بسبب "رغبته الجنسية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مقتل الطفل الإيطالي على يد جاره بسبب رغبته الجنسية

الطفل "وليد" ضحية الشهوة
القاهرة - مصر اليوم

 تمثل حلم "وليد" ضحية الغدر والشهوة، في رغبته أن يصبح طبيبًا، فهو طفل لم يتجاوز التسعة أعوام، ولد ونشأ في إيطاليا ويحمل الجنسية الإيطالية، وعلى الرغم من وجوده بها كل هذه السنوات، إلا أنه عشق مصر من أحاديث أقاربه وأصدقائه المصريين وتمنى أن يزورها.وقبل العيد بعدة أيام تحدث مع والدته قائلا "ماما أنا عايز أقضي العيد في مصر، والعب مع قرايبي هناك عشان خاطري، وأجابت الأم مش السنة دي يا حبيبي، قالها عشان خاطري قولى لبابا وخليه يوافق"، وبالفعل وافق الاثنان على رغبة وليد، ووصلا لأرض الوطن قبل العيد في قرية ميت الكرماء بطلخا وسط سعادة وليد الذي استطاع مصادقة عدد من الجيران في وقت قصير وكان يلعب معهم.

وذات يوم خرج وليد لشراء شيكولاتة من محل شقيق المجرم الذي اغتال الطفولة، ولفت نظر المجرم وسامة الطفل، واستغل وجود ابن شقيقه ويدعى شعبان مع الطفل، وقال له" تعالى يا وليد هنجيب حاجة سوا، فسأله ابن شقيقه انت رايح فين يا عمو انت ووليد هاجي معاكم، فرفض العم وقال له يا شعبان روح كلم أمك عايزاك".وقام باستدراج وليد داخل مخزن قديم في المنزل وقام بجذبه محاولا التعدي عليه جنسيا، تعجب الطفل واستعطفه قائلا "عيب ياعمو مش ينفع"، أصر المجرم أ. ش ع 33 عاما على إشباع رغباته، بدأ الطفل يرفع صوته مستعطفا إياه باكيا "لا لا يا عمو"، خشى المجرم من افتضاح الأمر، وقام بخنقه وإلقائه في شيكارة داخل المخزن وخرج وكأنه لم يفعل شيئا".

ومر الوقت والطفل لم يعد، فذهبت عائلته لتحرير محضر، وكثفت الشرطة من الجهود للعثور عليه، وبالفعل عثرت على جثة الطفل البرئ مختنقا باحد المخازن، عقب انبعاث رائحة منه، وتم القبض على القاتل الذي اعترف بأن رغبته كانت النيل من الطفل واشباع غزيزة سيطرت عليه، وأن الطفل قاومه وأصابه بجروح في وجهه، فقرر التخلص منه خوفا من أن يفشي لأهله ما حدث.والأم ترقد في غيبوبة غير مصدقة لما حدث لأعز الناس لديها، وتردد "أنا إيه اللي خلاني أوافقك يا وليد ارجع من غيرك إزاى وأعيش بعدك إزاى يا حبيب قلب امك خدني معاك، قتلك المجرم ليه عملك إيه يا ظالم تحرمني منه ليه أعدموا المجرم اعدموه".

وقال والده "حق وليد فين عايز اعدام للسفاح اللي غدر باين واحد وقف معاه كان معانا في إيطاليا، وكان معروف مشى ليه انا عايز حق ابني من القاتل ده اعدموه في ميدان عام ابنى ميرحش كده يا عالم وليد كان احلى حاجة في حياتنا يحرمنا منه ليه طفل برئ يموته ليه".وأضاف الحاج شلبي غطاس عم الضحية "وليد كان الفرحة والضحكة بتاعتنا اتغدر بيه على ايد مجرم مراته وولاده سابوه وعاشوا في إيطاليا، لأنه سيئ الخلق ومش مظبوط كل اللي بطالبه اعدام المجرم ده عشان روح وليد الطاهرة ترتاح".

وأكد خالد محي الدين أحد اصدقاء والد المجني عليه انه لو هناك حكم أقوى من الاعدام لطالبنا به السفاح المجرم اغتال زهرة من الزهور طفل كان بيحلم يبقى دكتور زي عمه وليد، وكان متفوق في دراسته وكان بيحب مصر ونفسه ينزلها قتله خاين معندوش ضمير ربنا ينتقم منه لا وفي صفحات ومواقع عماله تشوه في ام الضحية، وتقول إنها كانت على علاقة بالقاتل ازاي يا مفتريين وهي لسه نازلة الست بتموت عشان ابنها اتقوا ربنا كفاية ظلم وافترا على الناس حسبنا الله ونعم الوكيل".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل الطفل الإيطالي على يد جاره بسبب رغبته الجنسية مقتل الطفل الإيطالي على يد جاره بسبب رغبته الجنسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل الطفل الإيطالي على يد جاره بسبب رغبته الجنسية مقتل الطفل الإيطالي على يد جاره بسبب رغبته الجنسية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon