القاهرة - مصطفى الخويلدي
وجه مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة اللواء خالد عبدالعال ، رجال المباحث بسرعة توقيف المتهمين بالسطو المسلح على سيارة المهندس أحمد داوود وقتل طفلته فريدة، أمس، مشددا على إعادة فحص علاقات المجني عليه مع العمال الذين يتعامل معهم، والذين تركوا العمل لديه منذ فترة لكشف غموض الحادث ومعرفة هوية القاتلين.
كان عبدالعال عقد إجتماعا موسعا مع قيادات مديرية أمن القاهرة، بالتنسيق مع قطاعي الأمن الوطني والعام، لتوسيع دائرة الإشتباه في العاملين في مدينة الشروق، وإعادة فحص العاملين في المنطقة المحيطة بالحادث، ونقل لرجال المباحث توجيهات وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار لتنفيذ مهام خطة البحث الجديدة، التي إعتمدت على تكثيف الجهود الأمنية حول العصابات المسلحة التي تتخذ طريق السرقة بالإكراه وسيلة للخطف والحصول على الأموال.
وكشف مصدر أمني لـ " مصر اليوم " ، أمس عن أن أجهزة الأمن توصلت خلال الأيام الماضية إلى معلومات هامة تقود إلى تحديد المتهمين الذين إرتكبوا الحادث، وواصلت حملاتها على بعض البؤر الإجرامية لتوقيفهم .
وقال والد المجني عليها في التحقيقات إنه نزل مع إبنيه التوأمين فريدة وياسين متجهين إلى الحضانة في مدينة الشروق صباح يوم الحادث، وقبل نهاية الشارع إعترضته سيارة لإيقافه بالقوة ونزل منها إثنان ملثمان وبحوزتهما أسلحة آلية، وحينما هم بالهرب بالسيارة فوجيء بطلقات الرصاص تنهال بطريقة عشوائية، ما تسبب في إصابته، لكنه تحامل على نفسه حتى تمكن من دخول شارع غير ممهد وعاد إلى المنزل، فإكتشف إصابة فريدة بطلقتين، بينما كانت الدماء تنزف منها بشكل غزير، فنزلت زوجته معه بها وذهبا مسرعين إلى مستشفى قريبة، إلا أن الطفلة فارقت الحياة بعد وصولها، نافيا وجود خلافات بينه وبين أحد.


أرسل تعليقك