القاهرة ـ مصر اليوم
أكد اللواء محمد نور مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن ما حدث فجر الأحد، من استهداف سيارة أمن مركزي أعلى الطريق الدائري في منطقة كارفور المعادي، على طريق الأوتوستراد، والذي أسفر عن مقتل ضابط شرطة وإصابة آخر، و3 مجندين، جاء ردًا على بعض الأحداث التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، والتي تمثلت في أن المحكمة أصدرت قرارًا بإحالة 31 إرهابيًا إلى فضيلة مفتي الجمهورية، بعد اتهامهم بارتكاب عمليات إرهابية ضد البلاد.
وأضاف نور في تصريحات له، الأحد، أن أحد أسباب العمل الإرهابي على طريق الأوتوستراد زيارة رئيس الجمهورية لأحد الأكمنة وتناول الإفطار معهم، ثم زيارة وزير الداخلية ومديرو أمن الجيزة والقاهرة لكل الأقسام والمواقع لتفقد الحالة الأمنية خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى ما حدث مع دول قطر وكيف تمكنت مصر من كشفها الدور التي تلعبه الدوحة أمام مجلس التعاون الخليجي، وكيف نتج عن ذلك مقاطع أغلب الدول لها مما دفعها إلى الإنفاق أكثر على عملائها داخل مصر وتمويلهم.
وأوضح أن اقتراب ذكرى 30 يونيو/حزيران، يعتبر واحدًا من ضمن الأسباب التي تدفع هذا الجماعات إلى ارتكاب المزيد من الحوادث الإرهابية، كما أن ما زال هناك عددًا من الأفراد الهاربة من البؤر الإرهابية في محافظتي قنا وأسيوط، يتحركوا بحرية دون القبض عليهم، لذلك تقوم الأجهزة الأمنية والمعلوماتية في الدولة من جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول هذا الجماعات والأفراد، لتوجيه ضربات استباقية لهم قبل تنفيذهم لأى عملية أخرى تستهدف رجال الشرطة والجيش وغيرهم.
وتابع "أنه من أسهل الطرق التي يلجأ إليها الجماعات أو الأفراد الإرهابية هو استهداف أي سيارة متواجدة على الطريق، وأن أجهزة المعلومات بتكون شغالة على مجموعة من المعلومات المتوفرة لديها عن هذه البؤر الإجرامية، وتستهدفها ولم يكون من السهل ضبطهم خاصة أنهم يقومون بتغيير أمكانهم من فترة لأخرى حتى لا يتم الإيقاع بهم، لكن أجهزة الدولة تسابق الزمن من أجل ضبطهم قبل تنفيذ أي عمليات أخرى".
عناوين


أرسل تعليقك