القاهرة - مصر اليوم
أكّد الناشط السياسي، والخبير الاستشاري، الدكتور ممدوح حمزة، أن الهجمة الشرسة التي يتعرّض لها عبر وسائل الإعلام، أمرٌ متعمدٌ لتشويه صورته أمام الرأي العام، متوعدًا باللجوء إلى كل السبل القانونية لاسترداد حقه من خلال تشكيل طاقم قانوني وإعلامي.
وفسّر حمزة أسباب الهجوم عليه، مشيرًا إلى قيامه بالتواصل مع مجموعات كبيرة لها ثقلها السياسي، وأيضًا تنظيمه اجتماعات مع شخصيات كبيرة في أماكن متفرقة لبحث الخروج من المأزق السياسي الراهن، سبب رئيس فيما يتعرض إليه، خاصة مع اقتراب إجراء الانتخابات الرئاسية، ومحاولات الاتفاق مع القوى السياسية على مرشح واحد.
وأضاف حمزة أنّه "وقفت في صف أهالي الوراق، الذين يملكون 90% من أراضي الجزيرة، ورفضت محاولة طرد الملاك من أراضيهم الموثقة من قِبل الدولة بأوراق رسمية بعقد ملك أو بحق انتفاع مدى الحياة، وقد تعجبت مما يتعرضون له، خاصة عندما توفي شخص في الواقعة، فالدولة تريد تهجيرهم إلى مستثمر حتى يبني عليها أبراجًا في منتهى النشاز، ويتم تلويث نهر النيل ويقسم القاهرة إلى نصفين دون وجود فائدة للاقتصاد الوطني".
وتساءل حمزة عن أسباب القلق منه، قائلاً "لماذا الخوف مني هكذا، فأنا لست رئيسًا لحزب ولا مسؤول جماعة ولا غيره ولا أملك جمعية حقوقية ولا اتصالات في الخارج تملي عليّ ما أفعله؟"، واستدرك متسائلاً "هل عندما تباع ستكون بثمن عادل أم لا؟، وهل يوجد تعويض كافٍ للأهالي أم لا؟، وفي النهاية ستبنى الأبراج وتباع للأغنياء، إذن ما الفائدة سوى المصالح الخاصة، ولو عرفت أن هذا المشروع سيكون فائدة لاقتصاد مصر سأكون أول مَن يقف معه ويدعمه".


أرسل تعليقك