القاهرة ـ مصر اليوم
تملئ مؤسسات خيرية كثيرة أنحاء الجمهورية هنا وهناك، لكن لا تسمع لها صوتا ولا تنفذ أي عمل خيري تم تأسيسها من أجله، بل في السنوات الأخيرة ظهرت مؤسسات تابعة للإرهابية تجمع الأموال تحت دعوى عمل الخير لكن في الحقيقة هو غطاء لجمع الأموال للإرهاب، لكن مع كل ذلك وجدت مؤسسات خيرية وتكافلية داخل المجتمع، وتمكنت من فعل دور إيجابي وكبير رصدنا بعضا من تلك المؤسسات، التي لعبت دورا مهما في مصر سواء توعوي أو تكافلي مادي.
وقال إيهاب زكريا، إن مؤسسة حارتنا المصرية لتنمية المجتمع، بدأت من نهاية 2013، وهي قائمة بالجهود الذاتية، على علاج المرضى والتوعية، محو الأمية. وتابع المتطوعين بالمجهود الذاتي كثيرين، فهناك مثلا أطباء متطوعين يعالجون المرضى، ونحاول التواصل بين المرضى والأطباء والمستشفيات لإجراء عمليات أو كشف مجاني على هؤلاء المرضى، حتى لو تم الذهاب لهم في المنزل.
وأضاف أن المؤسسة تقدم خدمات فقط في الأسكندرية، وتهدف لتقديم الطعام للمحتاجين وعلاج الأطفال، ونسعى الآن لتجهيز فصول لمحو الأمية، فمشاكل المواطنين كثيرة، والأموال التي هم في حاجه لها لطعامهم وعلاجهم أهم من رحلات العمرة والحج الذي أصبحت أسعاره مبالغ بها، فلا يمكن دفع مبلغ 8 آلاف جنيه ليسافر شخص في عمره وهو وغيره جائعين، بل أوفر تلك المبالغ لسد الاحتياجات الضرورية.
وتابع أن المؤسسة أيضا بتوزيع شنط رمضانيه على محدودي الدخل، ونظمت 3 قوافل طبية في رمضان في منطقة "الحضرة، المنتزة، محرم بك"، وخلال تلك القوافل تم توزيع شنط رمضانيه وانتهت بندوة ثقافية توعوية بقيمة التعاون نحو الوطن. وقال ماجد طلعت رمزي، مؤسس جمعية هنقدر نغير للتنمية، إن الجمعية تم تأسيسها منذ 9 أشهر وأنها تسعى لشتى أنواع التكافل.
وأوضح طلعت رمزي، أن الجمعية نجحت خلال تلك الفترة في تجهيز عرائس من الفقراء، مرتين، وتعمل حاليا على مساعدة الفقراء في رحلات الحج والعمرة. وأضاف أن كل من يعمل بالمؤسسة هم من المتطوعين، اختيار الحالات التي يتم مساعدتها يكون، بعد دراستها من أخصائين من الجمعية. وتابع، الجمعية تسعى لتدريب الشباب والفتيات لالحقهم بسوق العمل، كما نسعى حاليا للتجهيز لملتقي توظيفي، منه المتخصص ومنها العام، وهناك كورسات فوتوشوب وجرافيك وتسويق اليكتروني ومتخصصين دعاية ديجيتال ومنها تدريبات لتنمية الشخصية والمهارات.


أرسل تعليقك