توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الضابط محمد طارق يكشف تفاصيل استشهاد أحمد المنسي في سيناء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الضابط محمد طارق يكشف تفاصيل استشهاد أحمد المنسي في سيناء

الشهيد أحمد المنسي
القاهرة ـ مصر اليوم

روى الضابط محمد طارق، صديق الشهيد أحمد المنسي، الذي استشهد الشهر الماضي في عملية متطرّفة في سيناء، موقفًا مثيرًا كان بطله “المنسي” وضباط من فرقة الـ “سيل” الأميركية أثناء مشاركته في تدريبات الفرقة التي تضم صفوة الضباط الأميركيين.

وقال طارق في منشور له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن "فرقة السيل في أميركا بيعتبروا نفسهم صفوة الصفوة و الدولة كلها من أول أطفالها لحد رئيس جمهوريتها مرورا بسلسلة أفلام عالمية اتعملت عن النوع ده من المقاتلين بيكونوا للفرقة دي و الحاصل عليها إحترام غير عادي و بيقولوا عليهم "BEST OF THE BEST"، علشان كدة مفيش تهريج في الفرقة دي خالص علشان يفضلوا محافظين علي مكانتهم و مايخرجوش منها غير اللي يستحق فعلا يكون منهم و يحمل شعارهم و يخدم وسطهم عاملين بمبدأهم المعروف في التدريب و التقييم "NO EXCUSE NO MERCY"".

وأضاف الضابط المصري أنّه "ده بيخلي اللي يروح ياخد الفرقة يقول يا حيطة داريني وهو من أهل البلد فما بالك بأجنبي و كمان عربي بيبقى عايز يمشي جوة الحيطة لحد ما يخلص الفرقة و يرجع بالسلامة لأنهم ممكن يتلككوا له على أهون الأسباب ويمشوه و هنا في مصر لما يرجع ماحدش هيفهم كدة هنا الناس هتبصله أنه متخاذل و ضعيف و هيفضل ده عار مصاحبه طول حياته أنه راح و فشل في الحصول على الفرقة و رجع بدونها ، كل دي حاجات تخلي المصري العربي اللي أغلب معلمينه كانوا في العمليات في أفغانستان و العراق و منهم مصابين في العمليات دي شايفينه العدو بتاعهم وبيعاملوه أسوء معاملة تخليه طول الوقت بيحاول يثبت العكس علشان يغير الصورة أو علشان يمر بسلام و يحصل على الفرقة لكن “ أحمد صابر منسي “ ماعملش كدة خالص".

وأوضح أنّ "منسي أول ما راح هناك و بدأ الفرقة و بياخدوا محاضرات لقاهم بيعرضوا أفلام رابطين فيها بين الإسلام و الإرهاب بشكل مبالغ فيه كلها مشاهد كالتالي ، الأذان ثم الشهادة ثم يفجر نفسه و كل أفلامهم على كدة طبعا أحمد منسي ما عجبهوش الكلام ده و لأنه كان عايش بعقيدة مش برغبة في أغراض شخصية و طموح شخصي ولا فرق معاه الفرقة و لا المعلمين ولا أميركا نفسها بجباروتها وقف أعترض و قالهم أنتوا بتعرضوا أفلام أن ده الإسلام، الإسلام مش كدة و المسلمين مش كدة و الإرهاب ده احنا كمان كمسلمين بنعاني منه وانتوا كدة ناس عنصريين و ماعندكمش أي فكرة عن الحرية و شعاراتكم اللي بتقولوها للعالم عن الحرية و السلام و المحبة كلها كذب و زيف أنت متخيل !!؟ واحد أصلا بيتعامل مع ناس بتتلككله ونفسهم يمشوه أو يطلع ضعيف في حاجة واحدة في التدريب فيدوسوا عليه فيها علشان يلغي الفرقة ويرجع بلده وهو ولا فارق معاه ووقف هددهم أن لو أستمر الأسلوب ده هو مش هيكمل الفرقة دي و هيمشي و هيطلب من السفارة المصرية أنها تجيبله حقه كمسلم بيتم تشويه دينه قدامه !!!؟ السفارة المصرية !!!؟ في أميركا بجباروتها ده !!؟ أاه والله تصدق، أحمد كان عارف كويس أوي أن السفارة ولا هتعمله أي حاجه لكن كان عايز يقولهم أحنا كبار أوي أحنا عظماء أوي أحنا أكبر منكم و أقدم منكم بكتير أوي و هو والله كان شايف مصر ما تستحقش أقل من كدة حتى لو جار عليها الزمن و تكاتف ضدها كل من تكاتف هي بردو كدة و هتفضل كدة، طبعا كبير المعلمين أعتذر لأحمد على الموضوع ده لكن ده ولد كراهية من الطلبة للعربي المسلم ده و كمان المعلمين دعموا موقف كره الطلبة ده و كمان فيه معلمين كلموا الضابط عبد الحق باعتباره المصري اللي حصل على الفرقة قبل أحمد مباشرة من أميركا اللي هو أصلا شريك أحمد في التدريب في الفرقة رقم واحد في مصر ال “ body “ بتاعه في سيل مصر و زميله في السلاح و صاحبه طبعا عبد الحق كلم أحمد هناك و قاله أنت عملت ايه دول بيقولولي شوف صاحبك المجنون هانلغيله الفرقة أنت مالك و مال السياسة أنت رايح تأخذ الفرقة و كان رد أحمد على عبد الحق ، لا دي مش سياسة ده دين وماينفعش أسكت و الدين بيتشوه قدامي كدة”.

وتابع أنّ "الطلبة في وقت الراحة ولا بيقعدوا مع أحمد ولا بيتكلموا معاه ولا بيخرجوا معاه لما ييجوا خارجين كأنه عدو لحد ما في يوم في طابور سباحة في المحيط والمحيط قالب و الطقس زفت و الـ “ body “ بتاع أحمد هناك شريكه في التدريب اللي بيعوم ويغطس معاه عمال يدخل جوة و يسرح و أحمد يقول له ما تبعدش لحد ما موجة أخدته و رزعته في صخرة و فقد الوعي فأحمد أنقذه و أخده عام بيه لحد الشاطئ و رجع بيه شبه فاقد الوعي وهنا أداهم درس في الإنسانية اللي ما تعرفش لا دين و لا جنسية و من هنا بدأوا يخرجوا معاه و يقربوا منه و شافوا أسلوبه و أخلاقه و طريقته اللي أجبرتهم على زيادة احترامه و تبجيله وبعدها جات فترة العمليات و لما لاقوه شاطر جدا بدأوا يخلوه يقودهم و كان دايما بيحقق نجاح في المهام اللي بياخدها بفريقه، لما استشهد هنا تم إبلاغ السيل في أميركا و اللي كان ردهم أن أحمد الطالب رقم خمسة اللي يستشهد من الفرقة دي فيه أربعة من الأميركان زملائه ماتوا في عمليات العراق و أنه هيتكتب أسمه هناك من اللي ضحوا بحياتهم ضد الإرهاب يعني أحمد مش بس ضرب لهم المثل بأنه أنقذ واحد منهم و بأخلاقه و أسلوبه اللي جذبهم و لا بشطارته اللي خلتهم يعينوه دايما قائد عليهم لأ ده كمان ختمهلهم المشهد بأنه وراهم أن اللي كان بيدافع عن الإسلام بمنتهى الشدة أستشهد..

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضابط محمد طارق يكشف تفاصيل استشهاد أحمد المنسي في سيناء الضابط محمد طارق يكشف تفاصيل استشهاد أحمد المنسي في سيناء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضابط محمد طارق يكشف تفاصيل استشهاد أحمد المنسي في سيناء الضابط محمد طارق يكشف تفاصيل استشهاد أحمد المنسي في سيناء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon