الإسكندرية - مصر اليوم
تتواجد دائما قصص جرائم غريبة، تطالعنا بها الصحف من مختلف دول العالم، واليوم مع جريمة من مصر محافظة الإسكندرية، قام فيها المتهم بقتل أحد أقربائه، وهو ابن خالته ولم يكتفي بذلك، بل استطاع أن يخفي الجثة لمدة تسعة سنوات كاملة، في فريزر ثلاجة بمنزله، لكن القدر كتب أن يتم اكتشاف تلك الجريمة بعد تلك المدة الطويلة وينال المتهم جزاءه المتوقع، حيث صدر عليه الحكم اليوم الخميس من محكمة جنايات الإسكندرية بإحالة أوراقه إلى فضيلة مفتي الجمهورية.
وتعود أحداث القضية المثيرة إلى عام 2005 عندما اختفى المجني عليه عباس.م وقامت زوجته بالإبلاغ عن اختفائه، وكان حينها في حوزته مليون جنيه مصري ثمن عقار يرغب في شرائه وقت الحادثة، واتهمت الزوجة المتهم وقتها ابن خالته حسن.ع لكن لم يتم أثبات التهمة عليه في حينها وظل المتهم يمارس حياته بشكل طبيعي جدا حتى حدثت المفاجأة غير المتوقعة.
وفي عام 2014 تم اكتشاف الجريمة، حيث أن المتهم عباس لديه شقة سكنية، وكانت تقوم صاحبة العقار بطلب أخلاءه لرغبتها في تأجيره لأحد أقاربها، لكن ماذا يفعل المتهم ويوجد في الشقة الفريزر الذي يخبئ فيه جثة القتيل منذ 9 سنوات كاملة، فكر المتهم ودبر للتخلص من الجثة من خلال تقطيعها ولفها بالبلاستيك ورميها على مراحل في أماكن مختلفة لكنه لم يقم بتنفيذ تلك الخطة، وتم كشف الجريمة، حيث شهد عليه عامل يعمل معه طلب منه إحضار الأدوات الخاصة بتقطيع الجثة.
واعترف المتهم عباس أنه هو من قام بقتل ابن خالته، وذلك بسبب خلافات مالية بينهم، حيث قام المجني عليه بالاستيلاء على مبلغ يتجاوز مليون وربع جنيه للاتجار في العملات، لكن المجني عليه تقاضى المبلغ واختفي ولم يقم بسداد الدين الذي عليه، وعندما تقابل الاثنين صدفة أسفل العقار أقنع المتهم المجني عليه بالصعود معه لحل الخلافات فيما بينهم، واستغل تواجدهم في الشقة وقام بقتله، ثم قام بالاحتفاظ بالجثة في الفريزر، وكان يتردد بشكل دائم على الشقة للتأكد من عمل الثلاجة وعدم تعطلها.


أرسل تعليقك