القاهرة ـ مصر اليوم
تنامت في مصر، خلال الفترة الأخيرة، ظاهرة الحديث عن الانتحار على وسائل التواصل الاجتماعي، التي انتفضت أخيرًَا بسبب حالتي انتحار في مصر، الأولى للشاب حازم عبدالمنعم، 31 عامًا، من محافظة المنيا، يعمل مشرف للمبيعات في إحدى الشركات الخاصة، وألمح في منشور له قبل وفاته، أن قرار الانتحار نتيجة لخلافات على الميراث مع بعض أفراد أسرته.
وقال حازم قبل انتحاره "شكرًا لكل الناس على ظلمها لي، وبالأخص أهلي، أحب أقول لكم إنكم موتم كل حاجة فيا، ظنيتم السوء، وأنا برئ وربنا يعلم، وشكرًا يا أخويا يا علاء مكنتش أعرف إنك بتكرهني كده، أورثني واشبع وشكرًا يا مصطفى يا خلف، مكنتش أعرف إنك بالحقد والغل ده، افرح يا عمي عاطف، بيت أخوك خرب، زي ما أنت عاوز، أنا رايح لربنا، هو اللي هيجيبلي حقي، طبعا من الصورة دي، هتعرفوا أنا فين، وحشتني يا أبويا، أنت وأخويا وأمي، للعلم أنا طول عمري راجل ولا عمر حد كسر لي عيني".
وألقى حازم بنفسه في النيل، وتمكنت أجهزة الإنقاذ النهري من استخراج جثته، كما كشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية في المنيا أن سبب الانتحار خلافات عائلية على الميراث، وأنه لا توجد أي شبهة جنائية، أما الشاب الثاني، هو شريف قمر، طالب في كلية طب الأسنان، ظهر في فيديوهات سابقة، يتحدث فيها عن الانتحار، في إشارة إلى أنه كان يعاني من حالة شديدة من الاكتئاب.
وتحدث في المقاطع المصوّرة عن الانتحار، وأسبابه المتعددة وظروفه وطرقه، ودشن تصويتا على طريقة الانتحار من خلال موقع "تويتر"، فاعتقد أصدقاؤه أنه يمزح، وتبادلوا المزاح معه وصوتوا، وبعدها بساعات قليلة أعلن أحد أصدقائه انتحاره.
ودشن أصدقاء شريف حملات باسمه للتبرع للفقراء كصدقة جارية له، كما اقترح بعضهم عمل مؤسسة نفسية لمعالجة من يعانون من الاكتئاب.


أرسل تعليقك