توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس الراحل أنور السادات توقع ما يحدث في ليبيا وسورية حاليًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرئيس الراحل أنور السادات توقع ما يحدث في ليبيا وسورية حاليًا

الزعيم الراحل محمد أنور السادات
القاهرة - مصر اليوم

اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، مناحم بيغن، بعبقرية الزعيم الراحل محمد أنور السادات وقدرته على المراوغة والخروج بأفضل المكاسب لمصر وللعرب خلال حرب أكتوبر وبعد التوقيع على اتفاقية السلام، قائلًا: "السادات أخذ سيناء مقابل ورقة بيضاء لا نستطيع مسح الحبر الذي عليها لنستفيد بها".

وفي زيارة السادات لإسرائيل عام 1977، والتي تعد أول خطوة من حاكم عربي يتجه للتعامل المباشر مع إسرائيل، كواقع فرضته الظروف الدولية بعد نصر أكتوبر العظيم، قال السادات في خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي جملة من ثلاث كلمات هي: "السلام لنا جميعًا"، وهي كلمات كانت تعبر عن موقف مصر وموقف الزعيم الراحل في الانحياز الدائم لقضايا وهموم الوطن العربي دون تمييز بين دولة وأخرى، وفي 1977 اتخذ الرئيس المنتصر قراره، الذي سبب ضجة في العالم العربي، بزيارة القدس.

جبهة معارضة لمصر
وكانت إسرائيل تتحجج دائمًا بالعدوانية على العرب بأن العرب ليسوا دعاة سلام وأنهم يريدون تدمير إسرائيل وإلقاءها في البحر، ومن وراء إسرائيل الولايات المتحدة الأميركية، ومن ثم جعل إسرائيل تستمد قوة فوق القوة وتستعطف العالم بأكمله حتى كونوا ترسانات عسكرية ومنها قوة نووية بحجة حمايتها من الدول العربية، وقد زاد من هذا التحجج عدم ذهاب الدول العربية لمفاوضات السلام وقامت الدول العربية.

كما تمرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورفض التصالح والجلوس مع إسرائيل في مفاوضات سلام كانت ستعيد للفلسطينين أرضهم التي احتلت بعد 67، ولو كان قد ذهب عرفات وباقي الدول العربية لمائدة المفاوضات لكان تم استرداد الأرض الفلسطينية والعربية، وقالها الرئيس الراحل السادات: "ستندمون"، وقد حدث عندما عقدت اتفاقية "أوسلو" عام 1991 بين فلسطين وإسرائيل ولم يأخذ الفلسطينيون غير القليل وحرفت الاتفاقية وما زال الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك حافظ الأسد، الرئيس السوري الراحل، الذي اتهم السادات بالاستسلام لإسرائيل، ومرت الأيام ويأتي عام 2017 وما زالت الجولان السورية محتلة من إسرائيل ويهدد تنظيم "داعش" الإرهابي الدولة كلها.. 

أما باقي الدول التي قاطعت مصر بعد معاهدة السلام مع إسرائيل، فقد قال عنها الزعيم الراحل: "هناك مأساة أليمة تجري بين الجزائر والمغرب يقتل فيها العربي أخاه العربي بالسلاح السوفيتي الذي أعطي للجزائر في تلك الجبهة أيضًا ما يسمى باليمن الجنوبية!! لا تساوي أن نذكر عنها شيئًا وخاصة بعد أن أصبحت قاعدة سوفيتية وباعت نفسها وأرضها وشرفها، والعراق التي كانت تريد أن تهدي مصر بالأمس خمسة مليارات من الدولارات، تذكروا أمس فقط أن مصر مهزومة ومحتاجة للمعونة من العراق" 

وأضاف الراحل: "أن المعركة بيننا وبين تلك الجبهة ذات جذور كثيرة أقوى ما فيها أن هذا البلد يمثل خطرًا وتهديدًا على كل تلك الأنظمة، في سورية التصفية الجسدية وسجن "المزة" والمعتقلات، وفي العراق السحل والتصفية الجسدية وأحكام الإعدام، أما في ليبيا فلست في حاجة لأن أتحدث عما يحدث هناك من ذلك الطفل المجنون، وكان يقصد الزعيم الراحل بهذا الوصف الرئيس الليبي معمر القذافي الذي تطاول وقتها على القيادة المصرية وتدخل في شأن مصر الداخلي، ردًا على تحضيرها لاتمام اتفاقية السلام مع إسرائيل.

 

وبدأ القذافي تطاوله بالهجوم على المقرات الدبلوماسية في ليبيا، ثم طرده في شهر يونيو من نفس العام نحو ربع المليون مصري عامل هناك، فضلًا عن حشده مظاهرات حاولت أن تقتحم الحدود المصرية للوصول إلى القاهرة، وفشل القذافي في مسعاه وتصدت قوات حرس الحدود لمحاولاته فما كان منه إلا أن أمر بضرب مدينة السلوم الحدودية بالمدافع، وجاء الرد قويًا من السادات في 21 يوليو 1977.

حتى دويلة قطر التي ظلت طوال تاريخها تبحث لها عن دور سياسي في المنطقة فقد احتجت هي الأخرى على معاهدة السلام، إلا أن الرئيس السادات لم يعطها أكثر من حجمها ولم يلتفت لاحتجاج أميرها آنذاك خليفة بن حمد آل ثاني، ولكنه عندما سئل بعد ذلك عن الموقف القطري فأجاب قائلًا: "قطر بتحتج! أيه قطر؟.. معزتين وخيمة.. هو كل واحد عنده كشك عـلى الخليج هيعمل دولة؟.

وأضاف الزعيم الراحل أن هذه الدويلة على استعداد لأن تتحالف مع الشيطان من أجل أن يصبح لها نفوذًا في المنطقة وبالفعل صدقت توقعات الزعيم الراحل، واليوم ترتمي قطر وحكامها في أحضان القواعد العسكرية الأميركية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الراحل أنور السادات توقع ما يحدث في ليبيا وسورية حاليًا الرئيس الراحل أنور السادات توقع ما يحدث في ليبيا وسورية حاليًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الراحل أنور السادات توقع ما يحدث في ليبيا وسورية حاليًا الرئيس الراحل أنور السادات توقع ما يحدث في ليبيا وسورية حاليًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon