الإسكندرية - مصر اليوم
كشف أحد مصابي حادث قطاري الإسكندرية، معتز محمد، أنه أثناء الحادث شعر بأنها النهاية واقترب من الموت، مشيرًا إلى أن آخر ما سمعه كان صافرة القطار بشكل مفاجئ، ثم لحظة الاصطدام.
وذكر معتز في تصريح صحافي من داخل قسم طوارئ الجراحة في المستشفى الأميري الجامعي: " كل اللي فاكره صافرة القطار والصدمة وبعدها امتلأ المكان بالأتربة نتيجة الانقلاب". وأضاف "معتز" أنه استطاع أن يبقى واعيًا لفترة كافية حتى خرج من القطار، معتبرًا أنه كان أكثر حظًا من غيره، إذ كان يستقل أحد العربات الأخيرة في نهاية القطار القادم من بورسعيد.
ولفت معتز إلى أن من استطاعوا النجاة بحياتهم، وتمكنوا من الوقوف على أقدامهم ساعدوا باقي الركاب في الخروج من القطار، مبينًا أنه ساهم في مساعدة سيدة حامل كانت تنزف وسط المصابين. وكانت هيئة السكة الحديد، أعلنت، اليوم الجمعة، اصطدام قطارين بالقرب من محطة خورشيد على خط "القاهرة - الإسكندرية"، أسفر عن سقوط وفيات ومصابين.ووجه المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، بتفعيل غرفة العمليات المركزية لمتابعة حادث تصادم القطارين،
فيما توجه الدكتور هشام عرفات وزير النقل، إلى موقع الحادث لمعاينة آثاره.كما وجه رئيس الوزراء، وزير الصحة بتقديم كافة الرعاية الصحية اللازمة وفتح جميع المستشفيات أمام المصابين والضحايا.


أرسل تعليقك