العريش- محمد سليم سلام
أدانت المنظمة المصرية لإدارة الأزمات وحقوق الانسان في سيناء برئاسة إبراهيم سالم البياضي حادث الانفجار المتطرف في شارع الهرم، والذي أدى إلى مقتل وإصابة عدد من أفراد الأمن .
وأعلنت المنظمة فى بيان لها أنها تؤكد دومًا على حقوق العسكريين والمدنيين ، وتتمنى السلامة لكل المصابين، واصفة أن من قاموا بهذا العمل الخسيس ليس لهم دين ولا وطن ، وهم جماعة تجد لذة فى سفك الدماء تحت ستار الدين والدين منهم براء .
وأوضحت المنظمة أن هذا العمل المتطرف الغاشم يأتي فى إطار خططهم لزعزعة الثقة بين الشعب والجيش والشرطة، وأنهم قد وصلوا إلى مرحلة الجنون وفقد العقل بعد الضربات الحاسمة والموجعة التي وجهتها إليهم قوات الجيش المصري وتكبيدهم خسائر وقتلى فى صفوفهم وإحساسهم بنهاية المعركة لصالح الجيش المصري، مما أفقدهم صوابهم ، ومحاولة نقل عملياتهم المتطرفة إلى بعض المحافظات والمناطق الأخرى خارج سيناء .
ونعت المنظمة فى بيانها شهداء هذا الحادث، متمنية السلامة للمصابين من رجال قوات الأمن، وقد أشارت المنظمة فى بيانها الى أن ما يحدث فى سيناء وغيرها من عمليات متطرفة هو مخطط عالمي ترعاه قوى ومنظمات دولية تهدف منه انهاك قوى الجيش والشرطة وبث الزعزعة وضعف الروح المعنوية وعدم الاستقرار في مصر، وأنه يتم تنفيذ العمليات المتطرفة بأيدي مصرية وهي الجماعات التي تضم بعض ضعاف النفوس .
وطالبت المنظمة فى بيانها بصرف معاش استثنائي لشهداء هذا الحادث ، وسرعة علاج المصابين وتوفير الرعاية اللازمة لهم فى مستشفيات القوات المسلحة مع سرعة صرف التعويضات اللازمة.


أرسل تعليقك