القاهرة - أكرم علي
أكد وزير الخارجية سامح شكري، إن مصر مُقدمة على تغييرات كبيرة الفترة المقبلة، مؤكدا أن العمل مستمر في إصلاح الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن هذا الأمر لا يعني أن الطريق اكتمل، ولكنها البداية فقط بعد ثورتين عظيمتين، قائلا "لنا أن نحسن ونكتسب من خبرة الآخرين ونطور بما يتلائم مع احتياجاتنا".
وأعرب شكري خلال لقائه مع أوائل الثانوية العامة، الذي عقد اليوم الأحد بوزارة الخارجية، عن سعادته واطمئنانه بهذا النموذج المشرّف من الأجيال الجديدة، قائلًا " مطمئن أن أحفادي الذين ستقودونهم أنتم سيكونون في يد أمينة تطلع بالمسؤولية في الحفاظ على مصر".
وأكد وزير الخارجية أن مصر دولة مركزية منذ 7 آلاف سنة وهي دولة مؤسسات على مبادئ راسخة، وأن الحضارة المصرية العريقة التي مازلنا نشهد صروحها وإسهامها في كل مكان، قامت على فكرة العدل، وأن يكون هناك تطبيق للعدل والمساواة، قائلًا "المجتمع حتى يستقيم لابد أن يأخذ كل صاحب حق حقه".
وأشار شكري إلى أن مصر شهدت تطورات كبيرة خلال الفترة الماضية، وأنها مازالت في بداية الطريق بعد ثورتين، وأن مصر لديها إمكانيات لكي تكون الأفضل ومن أهمها القدرات البشرية، مشيرا إلى أنها دولة مؤسسات قامت على فكرة العدل.
وقال شكري "إن مصر علاقتها شائكة بحكم موقعها وكانت دائما محل أطماع منذ الدولة العثمانية وأصبحت مصر متوسطة لمدخل القارة الأفريقية وتربط الجناح الأسيوي بالأفريقي ورصيدها الحضاري يجعلها محل أطماع واستقطاب ونشأت فترة أن علاقتها شائكة وأحيانا مضطربة مع محيطها الاقليمي والمتوسطي وصلتها التي نشأت وقويت مع أوروبا".
وتابع وزير الخارجية "نريد أن يكون تأثير العلاقات بين مصر والدول الأخرى إيجابية بقدر الإمكان ونحن نعمل على أن نستخلص كل ما هو إيجابي في التفاعل مع الدول الأخرى وأن نقيم علاقات مبنية على مصلحة مشتركة بعيدا عن أي فكرة للهيمنة وفرض الإدارة والتطويع لخدمة مصالح غير مصلحة الفرد المصري وتلبية طموحاته".


أرسل تعليقك