توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعرف على وصية أحمد قنصوة بعد الحكم عليه بـ 6 سنوات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعرف على وصية أحمد قنصوة بعد الحكم عليه بـ 6 سنوات

العقيد أحمد قنصوة
القاهرة - مصر اليوم

 أعلنت الحملة الشعبية، التي تدعم العقيد أحمد قنصوة، ضابط الجيش الذي أعلن اعتزامه الترشح للرئاسة وتم الحكم عليه بالسجن 6 سنوات، فتح الباب لجمع توقيعات يتم تقديمها لوزير الدفاع الفريق صدقي صبحي، لمطالبته بعدم التصديق على الحكم الصادر.

وقالت الحملة عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن شخصيات عامة تواصلت معهم واقترحوا هذا الاقتراح، وتم تدشين الحملة عبر الإنترنت لجمع التوقيعات، كما كشفت الحملة عن وصية "قنصوة"، التي أوصى بها زوجته بعد النطق بالحكم عليه، وقالت الحملة في بيان لها : 6 سنوات حكم ظالم من قاض لم يجرؤ أن يرفع عينه في عين العقيد قنصوة أثناء تلاوة الحكم .. وكثير من الضباط العاملة في المحكمة بكت ودارت دموعها بعد الحكم ولولا حرصنا عليهم كنا نزلنا دموعهم صوت وصورة.. أول كلمات العقيد أحمد بعد الحكم وصي زوجته وأخيه علي أمه المريضة التي لم تسطع الحضور ألا يخبروها بقسوة الحكم وأن يقنعهوها أنه عام أو أقل وسيعود يقبل يديها.. طلب من زوجته أن تخبر ابنه أنه في مأمورية عمل طويل وان تداوم علي ما اعتاد فعلة لابنته طوال غيابه التي بجرة قلم سيحرم منها ليخرج يجدها في المدرس .

وتابعت الحملة:" كان ثابتًا رابط الجأش لم يحن رأسه.. قال لهم فعلت ما أظنه الحق ولبيت نداء من دعو للجهر بالحق وأعرف أن الحكم سياسي وأني استنفدت كل السبل القانونية طوال أربع سنين لممارسة حقي الدستوري وأن السجن أشرف من أن أشعر للحظة بالخنوع والذل والاستسلام"، واستطردت : " لم يخف مرارته لخذلان من خرج لأجلهم وأن كل كلمه سخرية أو تشكيك كانت سوطًا علي ظهره أقسي من سوط سجن جلاديه ..لكنه يشكر ويقبل رأس كل من وقف معه دون سابق معرفة وصداقة كما صدقهم القول والفعل" .

وأوضحت أن :" أشد ما حز في نفسه هو وقع الحكم علي كل شريف داخل مؤسسته بعد أن شاهد البطش من السجان والخذلان ممن وجب عليهم نصرته.. يعلم أن الاستئناف والنقض يعني أن يقضي سنين عديدة في إجراءات العدالة البطيئة وأن الأمر في النهاية سيقرره من قرر سابقًا ذلك الحكم المسيس"، وذلك حسب البيان.

وواصلت الحملة :" جاءنا رسائل من العديد من الشخصيات العامة التي كان بعضها يلتزم الصمت والشك سابقًا تطلب نشر عريضة ترفع إلي وزير الدفاع تطلب منه عدم التصديق علي الحكم طبقًا للصلاحيات الممنوحة لوزير الدفاع وأن يمكنه من حريته وحقوقه الدستورية عسي أن يدركوا فداحة الجرم الذي ارتكب في حق شرف العسكرية المصرية وعليه نطلق ندأ نرجو أن يصل إلي كل حر شريف في مصر أن يساهم في نشر تلك الدعوة علي أوسع نطاق بعدم التصديق علي الحكم من قبل الفريق صدقي صبحي وزير الدفاع ونعلن نحن الشباب الداعم لحق أحمد قنصوة المواطن المصري في الترشح لانتخابات الرئاسة وقبول استقالته المعلقة منذ 4 سنوات وأننا لن نخذله ولو علي قلة الآن وأن كل يوم يمضية أحمد قنصوة في السجن هو وسام علي صدره ولبنة في مشروعه السياسي لتحرير إرادة الأمة والحفاظ علي الشرف العسكري المصري وأن كثيرًا ممن قادوا بلادهم إلي براح الحرية والتغيير من نيلسون مانديلا ولولا ديسيلفيا وغيره قد زاروا سجون أوطانهم فذكرهم التاريخ ومحيي سيرة سجانهم".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على وصية أحمد قنصوة بعد الحكم عليه بـ 6 سنوات تعرف على وصية أحمد قنصوة بعد الحكم عليه بـ 6 سنوات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على وصية أحمد قنصوة بعد الحكم عليه بـ 6 سنوات تعرف على وصية أحمد قنصوة بعد الحكم عليه بـ 6 سنوات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon