توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محكمة مصرية تقضي ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محكمة مصرية تقضي ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية

محكمة القضاء الإدارى
القاهرة - محمود حساني

قضت محكمة القضاء الإدارى،في القاهرة ، برئاسة المستشار يحيى دكروري،  الثلاثاء، ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية الخاصة بجزيرتى تيران وصنافير ، واستمرار تبعية الجزيرتين إلى السيادة المصرية ورفض دفع هيئة قضايا الدولة بعدم الاختصاص.

وذكرت الدعوى أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية والتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، باطلة، حيث إنها تخالف اتفاقية تقسيم الحدود المبرمة سنة 1906، ولا يجوز عرضها على البرلمان طبقًا للمادة 151 من الدستور.

ووقعت مصر والسعودية -في مطلع  نيسان /أبريل الماضي خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى  القاهرة ، اتفاقية ترسيم الحدود البحرية ، الأمر الذي أثار ردود فعل معارضة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة.
 
وقدم المحامي خالد علي  ، إلى هيئة المحكمة ، خلال الجلسة السابقة ، "أطلسًا" أعدته المؤسسة العسكرية في عام 2007، يؤكد أن جزيرتي تيران وصنافير مصريتان وتخضعان إلى السيادة الوطنية المصرية. كما قدم أيضًا 3 حوافظ مستندات لإثبات مصرية الجزيرتين، حيث كانت أول حافظة عبارة عن كتاب للمستشرق الفرلندي، جورج أوجست فالين، بعنوان صور من شمالي جزيرة العرب فى منتصف القرن الـ19، والحافظة الثانية عبارة عن، كتاب مترجم باللغة الإنجليزية من وزراة المالية، صادر عام 1945، ويحتوى على خريطة صادرة عام 1937 لوحة رقم 6، وفيها إثبات أن تيران وصنافير أراضي مصرية، أما الحافظة الثالثة عبارة عن أطلس ابتدائي من مصلحة المساحة والمناجم يحتوى على خرايط تثبت مصرية الجزيرتين.

وجاء فى الدعوى أن "الطاعن فوجئ بقيام رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء أثناء استقبالهما العاهل السعودى بإعلان الحكومة توقيع ستة عشر اتفاقًا، بينها اتفاق بإعادة ترسيم الحدود الحرية بين البلدين، لاسيما فيما يتعلق بحقوق السيادة على جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الأحمر، ضمن الحدود الإقليمية التاريخية لمصر، وبالفعل أصدر مجلس الوزراء المصرى بيانًا 9 نيسان/أبريل 2016 ، واعتبر هذا البيان أن التوقيع على اتفاق تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية إنجاز مهم من شأنه أن يمكن الدولتين من الاستفادة من المنطقة الاقتصادية الخالصة لكل منهما بما توفره من ثروات وموارد تعود بالمنفعة الاقتصادية عليهما".

وقدمت هيئة قضايا الدولة ، مذكرة إلى محكمة القضاء الإداري ردت فيه على تقرير هيئة المفوضين الذى قرر تشكيل لجنة خبراء لتقديم تقرير عن الاتفاقية ، حيث أكدت هيئة قضايا الدولة ، أن التقرير الذى قدمه هيئة مفوضى الدولة جاء مشوبًا بالقصور والخطأ في تطبيق القانون.

وأوضحت هيئة قضايا الدولة فى مذكرتها أن تقرير هيئة المفوضين، خالف حكم المادة 27 من قانون مجلس الدولة ، والمادة 53 من اللائحة الداخلية لمجلس الدولة ، بهيئة مفوضي الدولة تحضير الدعوى وتهيئتها إلى المرافعة وإيداع تقرير فيها يحدد وقائعها والمسائل التي يثيرها النزاع وإبداء رأى قانوني مسببًا ومراعاة بحث الجوانب الشكلية والموضوعية ولا يجوز التعذر بما جاء في التقرير من إلزام الجهة الإدارية المدعى عليها عن تقديم مستندات في الدعوى الماثلة لأنه يقع على عاتق المدعى وهذا الأصل لا مفر من الأخذ به في مجال المنازعة الإدارية، خاصة وأن الجهة الإدارية المدعى عليها "الدولة والحكومة" أكدت وأنكرت عدم وجود قرارات نهائية تم بتها بإتمام الاتفاقية، خاصة وأنه يوجد جانب ثانى لإتمام هذه الاتفاقية تنفيذًا للدستور وهو البرلمان.

وأوضح أستاذ القانون الإداري وعميد كلية الحقوق السابق ، الدكتور ثروت عبدالعال ، أن حكم القضاء ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية ، يؤكد بما لا يدعو مجالًا للشك ، أن الجزيرتين خاضعتان إلى السيادة المصرية ، وبالتالي فإن النتائج المترتبة على هذه الاتفاقية لا تدخل حيز التنفيذ وتصبح باطلة ، مبينًا أن هذا الحكم ليس نهائيًا ، حيث يجوز لهيئة قضايا الدولة ، نيابةً عن الحكومة ، الطعن على الحكم الصادر اليوم أمام المحكمة الإدارية العليا ، وفي حالة رفض الطعن وتأييد حكم أول درجة ، يصبح الحكم نهائيًا ونافذًا وبطلان ما ترتب على الاتفاقية من نتائج.

ويقول استاذ القانون في جامعة الزقازيق ، الدكتور نور فرحات ، أن حكم القضاء الإداري ببطلان اتفاقية تيران وصنافير ، يعتبر من ضمن الأحكام التاريخية ، وبالتالي فإن أعمال السيادة على الجزيرتين من حق السيادة المصرية ، ولن يكون أمام الحكومة ، طريقة أخرى لتثبت سعودية الجزيرتين ، إلا من خلال الطعن على الحكم أمام  المحكمة الإدارية العليا ، وفي حال رفض طعنها وتأييد الحكم ، تصبح الاتفاقية غير نافذة وبطلان ما ترتب عليها من نتائج.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة مصرية تقضي ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية محكمة مصرية تقضي ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة مصرية تقضي ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية محكمة مصرية تقضي ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon