توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحكومة تدرس أسباب حكم مصرية "تيران وصنافيران" لطلب وقف تنفيذه وإلغائه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحكومة تدرس أسباب حكم مصرية تيران وصنافيران لطلب وقف تنفيذه وإلغائه

المستشار نائب رئيس مجلس الدولة يحيى دكروري
القاهرة _ فريدة السيد

تباينت ردود أفعال القوى السياسية والنواب حول حكم  القضاء الإداري   برئاسة المستشار نائب رئيس مجلس الدولة  يحيى دكروري، ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود المائية بين مصر والسعودية التي وقعتها الحكومة على جزيرتي "تيران وصنافير"، ورفض دفع هيئة قضايا الدولة بعدم الاختصاص.

 ويأتي ذلك في الوقت الذي لم تعرض فيه الاتفاقية على البرلمان، و استقبل حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بارتياح كبير حكم محكمة القضاء، معتبرا أن الحكم الذي شارك في اختصام الحكومة من أجل إصداره، ليس انتصارا فقط للحقيقة حول تبعية جزيرتي تيران وصنافير لمصر، وإنما هو انتصار أيضا لمعنى الوطن والدولة وسيادتها ودماء الشهداء الذين ضحوا من أجل الأرض، بما يؤكد أن الأوطان غير قابلة للبيع والشراء.
 
وقال: "هذا الحكم يأتي ليؤكد صحة موقف حزبنا مع بقية الأحزاب والقوى الوطنية في الاعتراض على الاتفاقية التي وقعتها الحكومة لترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والطريقة التي تعامل بها النظام الحكام وأجهزته مع هذا الملف"، مشيرًا إلى أن الحكم يعكس الأخطاء الجسيمة منتقدا عدم الشفافية في الإعلان عن الاتفاقية، وطريقة الإعلان عنها، انتهاء بالطريقة التي تعامل بها مع المعارضين للتنازل عن الجزيرتين، ومواجهة المظاهرات السلمية المدافعة عن مصرية الجزيريتن بالقوة طبقا لقانون التظاهر غير الدستوري و أضاف الدول والشعوب لا تدار بطريقة القطيع الذي يجب أن يسير على هوى راعيه الذي يتصور أنه ملهم وأن الجميع يجب أن يسمع ويطيع
وطالب الحزب   بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين على ذمة التعبير عن رأيهم في هذه القضية وتعويضهم ورد الغرامات التي فُرضت عليهم ظُلمًا، وأكد رئيس حزب الإصلاح والتنمية  ورئيس لجنة حقوق الإنسان البرلمانية النائب محمد أنور السادات على ضرورة احترام حكم محكمة القضاء الإداري، مشددًا على ضرورة عدم تناول الموضوع على أنه انتصار لفريق على آخر "فلقد انقسم الشعب ما بين مؤيد ومعارض للاتفاقية  بوطنية خالصة".

ودعا السادات الدولة إلى سرعة الإفراج عن الشباب المحبوسين على خلفية التظاهر بشأن الجزيرتين حيث أصبح واجباً بعد هذا الحكم ضرورة النظر بشأنهم والإفراج عنهم، وأكد أستاذ القانون الدستوري وعضو اللجنة العليا للإصلاح التشريعي الدكتور صلاح فوزي، أن الحكم الصادر   بشأن بطلان اتفاقية تيران وصنافير، من مجلس الدولة، يتطلب قيام الحكومة بالطعن عليه بشكل سريع
وقال فوزي   إن مجلس الدولة غير مختص بنظر تلك الاتفاقية، نظرا لأنها من تندرج تحت الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، التي تعد من أعمال السيادة وفقا لما هو مستقر عليه، وأن منطوق الحكم ذكر أن الاتفاقية لا تعرض على البرلمان نظرا لأنها تتعلق بتنازل عن ارض، متسائلا : كيف تم التأكد من التنازل عن الأرض.
 
وقال النائب عبد الحميد كمال: هذا الحكم تاريخي ودال على أهمية السيادة المصرية على تيران وصنافير ويؤكد صحة وسلامة المواقف الرافضة لهذه الاتفاقية و أن الذين كانوا "يطبلون ويزايدون بنفاق بإصدار كتب ومجلات تؤيد الموقف حجتهم أصبحت مكشوفة ولا مساومة على بطلان تراب مصر.
وطالب الحكومة بأن تتمتع باللياقة السياسية والكياسة ألا تطعن على هذا الحكم وشكلها سيكون "وحش" في الشارع وسيكون محل استنكار شعبي، مبينا أن الحكم سيكون له أثار إيجابية تمتد إلى من صدرت ضدهم أحكام وممكن أن يمتد ذلك إلى حقهم في التعويض".
وأصدر وزير الشؤون القانونية ومجلس النواب المستشار مجدي العجاتي بيانًا صحفيا عقب صدور حكم محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة، الذي قضي برفض الدفع بعدم اختصاص المحكمة ولائيا بنظر الدعوي وببطلان توقيع ممثل الحكومة المصرية علي اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة تدرس أسباب حكم مصرية تيران وصنافيران لطلب وقف تنفيذه وإلغائه الحكومة تدرس أسباب حكم مصرية تيران وصنافيران لطلب وقف تنفيذه وإلغائه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة تدرس أسباب حكم مصرية تيران وصنافيران لطلب وقف تنفيذه وإلغائه الحكومة تدرس أسباب حكم مصرية تيران وصنافيران لطلب وقف تنفيذه وإلغائه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon