القاهرة - مصطفي الخويلدي
كشف مستشار مفتي الجمهورية الدكتور إبراهيم نجم إن نشر التعاليم الصحيحة للأديان هو أقوى سلاح في مواجهة التطرف و"الإرهاب"، وجاء ذلك في كلمة الجالية الإسلامية التي ألقاها مستشار مفتي الجمهورية خلال مراسم تأبين ضحايا أورلاندو التي أقيمت أمام مبنى الحكومة الفيدرالي في ولاية نيويورك الأميركية.
وأكد مستشار المفتي حسب بيان صادر عن دار الإفتاء، الثلاثاء أن الإسلام يحظر الاعتداء على أي نفس بشرية بغض النظر عن دينها أو معتقدها أو عرقها، مضيفًا أن الجهاد مشروع في الإسلام فقط في حالة الدفاع عن النفس أو الدفاع عن الدين والوطن، وأن العالم ليس محصنًا من الجرائم "الإرهابية"، وأنه لا يوجد سلاح أقوى في وجه التطرف من نشر التعاليم الصحيحة للأديان.
وأوضح نجم أن هذه الأحداث "الإرهابية" المتكررة تجعلنا أمام تحد متزايد لنقل صورة الإسلام الصحيحة أمام العالم، لافتًا إلى أن الإسلام الصحيح قادر على إسكات أصوات الأقلية المتطرفة إذا تضافرت الجهود في إتاحة الفرصة للعلماء الذين لهم قدم راسخة في العلم الشرعي للتحدث باسم الإسلام.
واختتم مستشار مفتي الجمهورية كلمته بالتأكيد على أن التصريحات العنصرية ضد المسلمين تمثل أكبر عون لتنظيم "داعش" في تجنيده للشباب وتبريره لعملياتها "الإرهابية"، معتبرًا أنها كذلك تمثل أفضل وقود لدعاية داعش في أن الغرب بأكمله يضطهد المسلمين.


أرسل تعليقك