توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شهادة مهمة لمدير الأمن المركزي في سيناء إبان ثورة 25 يناير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شهادة مهمة لمدير الأمن المركزي في سيناء إبان ثورة 25 يناير

قضية "اقتحام الحدود الشرقية"
القاهرة - مصر اليوم

 استكمل اللواء ماجد نوح مدير الإدارة العامة للأمن المركزي فى شمال سيناء، إبان يناير/كانون الثاني 2011، شهادته أمام المحكمة بقضية "اقتحام الحدود الشرقية". وذكر الشاهد تفصيليًا، وقائع الاعتداء على الشرطة في شمال سيناء خلال فترة ، وبرز فيها إشارته إلى مقتل مجندين وهما :"خالد عبد الله" و "باسل فوزي موريس"، بعد الاعتداء على قوات تمركز "الريسة"، وكذلك مقتل أمين الشرطة "السباعي عبد المحسن"، وذلك بعد الاعتداء على مقر"أمن الدولة" برفح" بواسطة عناصر مسلحة، وتم إحراق المبنى بعد إخلائه.

وبيَّن الشاهد بأن الأحداث بدأت يوم 24 يناير 2011، وردت خلال ذلك اليوم معلومات مفادها اعتزام "عشيرة المنايعة "قطع الطريق المؤدي من والى معسكر قوات حفظ السلام بقرية الجورة في حالة عدم الإفراج عن البدوي "شكري عبد الرحمن سلمان المنيعي"، المتورط في نشاطات تهريب والتعامل مع الجانب الآخر ، المتمثل في إسرائيل و غزة.

الشاهد "ماجد نوح"، يوم 24 يناير 2011، وردت معلومات من جهات أمن الدولة بشأن توافر معلومات مفادها اعتزام عشيرة المنايعة بقطع الطريق المؤدي من والى معسكر قوات حفظ السلام بقرية الجورة في حالة عدم الإفراج عن البدوي "شكري عبد الرحمن سلمان المنيعي"، نشاط التهريب، والتعامل مع الجانب الآخر وهما إسرائيل و غزة.

وأتبع ذلك تنظيم مظاهرة لم تحظ بدعم شعبي، قام فيها المتظاهرون بالتعدي على المجلس المحلي، أعقب ذلك قيام بعض العناصر البدوية  بقطع الطريق الدولي المؤدي لمدينة رفح ، وأيضًا الطريق المؤدي لمنطقة الجورة. وأضاف الشاهد، بأنه في يوم 25 يناير، وردت معلومات مفادها اعتزام عناصر مسلحة من البدو مُستقلين 30 سيارة "بيك اب" من منطقة المهدية إلى مدينة العريش، وتم دفع مدرعات لعمل غلق جزئي للطريق إلى كمين الخروبة، لمنعهم من الدخول إلى مدينة العريش.

وذكر الشاهد، بأنه في يوم 26 يناير 2011،حدث تجمع من نحو 60 مُسلح من عشيرة"المنايعة" ومعهم 27 سيارة، وقاموا بإشعال إطارات الكاوتش، على جانبي طريق الماسورة – الجورة، ثم توجهوا إلى طريق المهدية – الجورة، وقاموا بقطع الطريق الدولي "العريش – رفح" في الإتجاهين، أمام مدخل مدينة "الشيخ زويد".

وذكر بأنهم قاموا بالتعدي على القوات الموجودة بالمدينة، بالأحجار، وتعاملت معهم القوات بالغاز، لتفريقهم وحماية المنشآت العامة، وتم دفع مدرعتين لتأمين كمين الخروبة وميدان الماسورة.

وأشار الشاهد إلى تزايد الأعداد نحو500 شخص، أمام قسم الشيخ زويد، وقاموا بحرق الإطارات والاعتداء على القوات بالحجارة، وبدأت بعض هذه العناصر، في إطلاق الأعيرة النارية، وتم دفع تعزيز للقوات بالشيخ زويد، وقوات فض و مدرعات، لفتح الطريق.

وتابع :" الأعداد زادت لـ 800 شخص، وقاموا بإلقاء عبوات مولوتوف حارقة، وإطلاق كثيف للنار بالهواء، وتم التعامل بالغازات من داخل المدرعات بكثافة على المتجمهرين"، واشار الشاهد إلى ضبط 15 شخص في الأحداث، منهم فلسطيني يدعي "محمد جامع معيوف"،وقد أُصيب كل من الرائد "محمد عادل طعيمة" والمجندين "محمد وجيه" و"عادل حمدي"و"حسن رمضان"و"محمد صبحي" بكدمات وجروح مختلفة، كما حدثت بعض التلفيات المختلفة بالمدرعات و ميكروباصات الفض.

ليذكر  بأنه وردت معلومات بقيام بعض العناصر البدوية باستهداف شركة الغاز، ودفع بمدرعتين لتأمين مقر الشركة، وقامت بعض العناصر البدوية بإطلاق قذيفتين أر بي جي على مقربة من مبنى قسم "الشيخ زويد" وإطلاق النار بكثافة صوب القسم و القوات المتواجدة أمامه، وتم دفع قوة مدرعة مسلحة لتعزيز القوة الموجودة بالشيخ زويد، وتم إصابة الملازم أول محمد جمعة ، مجند محمود فرج السيد، مجند محمود حسن مطر درويش، مجند هيثم عبد الصبور، كما شهد ذات اليوم قيام سيارة بيضاء باطلاق قذيفة آر بي جي على أحد الأكمنة ، لم يتمكنوا من إصابة الهدف.

وأشار اللواء الشاهد إلى  أنه يوم 28 يناير ورود إخطارًا بالإعتماد على الاتصالات اللاسلكية، لاحتمال تعطل شبكة المحمول، كما وردت معلومات باحتمال قيام العناصر البدوية المسلحة بإستهداف كمين السلام، وشهد اليوم كذلك  قيام العناصر البدوية بأستداف سيارة شرطة تابعة للمديرية وإشعال نيران و اختطاف من فيها، وتم الدفع بمدرعة لتمشيط الطريق، تجمع نحو 22 سيارة دفع رباعي، محملة بأسلحة آلية، وثقيلة بمدخل الشيخ زويد، وقطع الطريق الدولي، تم إطلاق النار بكثافة على مبنى قسم الشيخ زويد والمدرعات الموجودة.

وذكر الشاهد بأن يوم 4 فبراير شهد استهداف مبنى أمن الدولة برفح، بقذيفة "آر بي جي"، مما أحدث تلفيات بالمبنى، ووردت معلومات في هذا اليوم بشأن تسلل بعض العناصر من إيران و حزب الله و المجموعات الجهادية من غزة عبر الأنفاق لتنفيذ عمليات إرهابية بالبلاد، كما شهد يوم 5 فبرير تفجير خط الغاز بالعريش، وانتقل الشاهد ليوم 7 فبراير، ليؤكد بأنه شهد اعتداء مسلحين على قطاع رفح للأمن المركزي، بثلاث قذائف آر بي جي.

وأشار الشاهد إلى أن يوم 11 فبراير، شهد الهجوم على استراحة مدير الأمن ونهبها، ونائبه، ومبنى الرقابة الإدارية، وتم اختطاف 6 من موظفين الرقابة الإدارية، وتم استعادتهم بواسطة المخابرات الحربية، كما شهد هجوم مسلح على قسم شرطة العريش.

وتأتى إعادة محاكمة المتهمين، بعدما ألغت محكمة النقض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، برئاسة  المستشار شعبان الشامي بـ"إعدام كل من الرئيس الأسبق محمد مرسي ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية ونائبه رشاد البيومي، ومحيي حامد عضو مكتب الإرشاد ومحمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنحل والقيادي الإخواني عصام العريان، ومعاقبة 20 متهمًا آخرين بالسجن المؤبد" ، وقررت إعادة محاكمتهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة مهمة لمدير الأمن المركزي في سيناء إبان ثورة 25 يناير شهادة مهمة لمدير الأمن المركزي في سيناء إبان ثورة 25 يناير



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة مهمة لمدير الأمن المركزي في سيناء إبان ثورة 25 يناير شهادة مهمة لمدير الأمن المركزي في سيناء إبان ثورة 25 يناير



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon