القاهرة - وفاء لطفي
طالب الأنبا أرميا، الأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، طالب بتدريس القواسم المشتركة بين الإسلام والمسيحية في مادة التربية الدينية.
من جانبه، أشاد أيمن نصري، منسق مجلس الكنائس العالمي، بفكرة الأنبا أرميا، الأسقف العام، رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والتي دعا فيها إلى تدريس القواسم المشتركة في الإسلام والمسيحية ضمن مادة التربية الدينية، قائلا" إنه يحاول تقريب وجهات النظر وتنشئة الأطفال بشكل سليم".
وقال نصري، في تصريحات صحافية السبت، إن الفكرة من المتوقع أن تجد صدى كبيرًا من الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، لأنها تحتوي على المعنى المقصود من محاربة الفكر بالفكر، لافتا إلى أن هناك مشاكل كبيرة بشكل عام في المناهج الدراسية.
وأضاف، أن هذه الفكرة ستتيح لنا مستقبلا الفرصة لتطوير المناهج؛ وهو ما نادى به الرئيس إلى جانب الخطاب الديني، كما أن مجلس الكنائس العالمي يساند هذه الأفكار من خلال دعواته لمزيد من التفاهم والتقارب بين الأديان.
وأوضح أن ملتقى الشباب المسلم والمسيحي الأول الذي عقد في مشيخة الأزهر في الفترة الماضية، كان له صدى كبير في الخارج، مشددا على أن مجلس الكنائس العالمي يهدف لصنع سفراء للسلام من جنسيات مختلفة، كما أن الشباب المشاركين استطاعوا عمل لجان صغيرة للتعريف بالإسلام، حيث إن أوروبا تدفع حاليا ثمن التشدد والاسلاموفوبيا.
وقالت الدكتورة مهجة غالب، النائبة البرلمانية، إنه لا يمكن تدريس الإسلام والمسيحية في مادة واحدة، منوهة بأن الإسلام فيه آيات وأحاديث يحفظها التلاميذ، وكذلك المسيحية بها أوراد وأسفار يحفظها التلاميذ الأقباط.
وأَضافت غالب، في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم"، إنه من الممكن أن يتم تدريس مادة تحمل اسم "الأخلاق" للتلاميذ في المراحل الأولى من التعليم، على اعتبار أن جميع الديانات تحث على الأخلاق ، ويتم تدريسها للمسلم والمسيحي وتنمية فكر احترام الديانات والتعايش مع الآخرين.
وتابعت: "النبى الكريم (صلى الله عليه وسلم) قال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، منوهة بأن جمع الديانات لا يصح، أما الجمع في الأخلاق والقيم في مادة مستقلة فيكون أفضل".


أرسل تعليقك