القاهرة - مصر اليوم
عقد وزير الداخلية، اللواء مجدي عبد الغفار، الأحد، اجتماعًا في مديرية الأمن، بحضور مساعدي الوزير للأمن العام والإعلام والعلاقات ومنطقة وسط الدلتا وقيادات المديرية والأمن العام والأمن الوطني.
واستعرض عبد الغفار خلال الاجتماع، الإجراءات التي اتُخذت عقب حوادث تفجير الكنائس، موجهًا بسرعة اضطلاع فرق البحث المُشكّلة من الأجهزة المعنية للعمل على سرعة الوقوف على أبعاد الحادث وملابساته وتحديد العناصر الإرهابية، وسرعة توقيفهم وتكثيف الإجراءات الأمنية بفي لمناطق الحيوية والعامة.
وشدد الوزير، أن التطرف لا يفرق في مستهدفاته الإجرامية بين مواطن وآخر، مؤكدًا أنه لن ينال من عزيمة مصر، ولن ينجح في إيقاف مسيرة البلاد التي انطلقت لبناء مستقبل مصر الواعدة، لافتًا إلى أن الأجهزة الأمنية مُصرة كل الإصرار على الانتصار في حربها ضد التطرف مهما تعاظمت التحديات وتفاقمت التضحيات, كما وجه بالحسم والتصدي بمنتهى القوة للمحاولات المتطرفة التي تستغل ضعاف النفوس أصحاب العقول الفارغة لتنفيذ مخططاته بالعمليات الانتحارية التي تحاول النيل من عزيمة المصريين.
وعلى الجانب الآخر، أصدر وزير الداخلية، قرارًا بتعيين اللواء طارق حسونة، مديرًا لأمن الغربية، خلفًا للواء حسام خليفة، الذي نُقل لديوان عام الوزارة، وأصدر قرارًا بتعيين اللواء أيمن سيد لقية، مديرًا لإدارة البحث الجنائي في المديرية، خلفًا للواء إبراهيم عبد الغفار الذي نُقل مساعدًا لفرقة شرطة.


أرسل تعليقك