القاهرة- سهام أحمد
كشف رئيس شركة التمويل العقاري "الأولى"، الدكتور حسن حسين، أن سوق العقار المصرية يشهد الآن طفرة ونشاطًا متزايدًا، نلمسه جميعًا خاصة بعد تولي السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي منصبه وما حققه من نجاح غير مسبوق سواء في حجم الاتفاقيات والمشروعات التى أعلن عنها أو في روح التفاؤل الشديدة التي خلفها في جميع قطاعات السوق المصرية.
وتابع، حتى نزيد من إسهام تلك المشروعات في الناتج المحلى الإجمالى فأنى اقترح تضمينها خططا لتوليد الطاقة اللازمة لإنارتها وتشغيل الوحدات السكنية والإدارية والخدمية بها باستغلال الطاقات الجديدة والمتجددة مثل طاقة الشمس والرياح، ولن يضرنا شيء أن تزيد استثمارات تلك المشروعات عدة مليارات آخرى، وذلك لسببين الأول أن مصر تواجه بالفعل أزمة طاقة، حيث تعتمد على المصادر التقليدية الناضبة من بترول وغاز طبيعي، وبالتالي فإن الاتجاه للطاقات الجديدة والمُتجددة، يمثل جزءًا مهما من حل الأزمة
والثاني أن هذه الطاقات الجديدة مثل الشمس أو الرياح هي أوفر وأرخص من استخدام المشتقات البترولية، بخلاف مساهمتها في تحسين البيئية والحد من التلوث بما يزيد من جودة الحياة بالعاصمة الادارية الجديدة وغيرها من المشروعات العقارية الكبرى.
وأضاف، أن الاستثمار العقاري من أكثر الاستثمارات أمانًا وشهد في الفترة الماضية حالة من التحسن بسبب مشكلات حقيقية كانت تواجه بعض القطاعات الأخرى مثل الصناعة التي واجهت نقصًا في الطاقة إضافة إلى عدم وجود سيولة من العملات الأجنبية لاستيراد الدخلات في عملية الصناعة، وبالتالي انتعش الاستثمار العقاري في هذه الفترة، وأبرز دليل على ذلك هو حصول المشروعات العقارية على نصيب الأسد في قمة مصر الاقتصادية في مارس بشرم الشيخ العام الماضي.


أرسل تعليقك