القاهرة - سهام أحمد
فوجئ العاملون في محطة مياه الفسطاط في القاهرة، ظهر السبت، بسيارة وزير الإسكان على باب المحطة، حيث نزل منها الدكتور مصطفى مدبولي، ودخل المقر الإدارى مصطحبًا معه مدير المحطة، في جولة واسعة شملت معمل التحاليل، والمعمل المركزي، وأحواض الترسيب، والمروقات.
وعنَّف وزير الإسكان، مدير المحطة لسوء نظافة المقر الإداري، وتكدس أكوام المخلفات في الشوارع والطرقات الخلفية للمحطة، مطالبًا بالانتهاء من نظافة جميع أنحاء المحطة على الفور، ورفع المخلفات، قائلًا: "سأرسل مسؤولي مكتب المتابعة للتأكد من تنفيذ هذه الملاحظات".
كما أطلع الوزير، خلال زيارته للمعمل، على نتائج آخر العينات التي تم تحليلها، وتأكد من مطابقتها للمواصفات، كما قام بلوم مدير المحطة لعدم درايته بموعد انتهاء أعمال تطوير حجرات المعمل، وكذلك بعض أحواض الترسيب والمروقات، مستدعيًا مسؤول شركة المقاولات المُنفذة، ومشددًا على ضرورة الانتهاء من جميع الأعمال خلال شهر من الآن، مبديًا غضبه من قلة عدد العمال الموجودين في الموقع.
وتابع الوزير، موقف الحضور والانصراف في المحطة، مؤكدًا أنه لن يسمح لأحد بالتزويغ، ولن تتم مساواة من يعمل ويجتهد بالمقصرين، قائلًا "ستتم محاسبة ومجازاة المسؤولين عن نظافة المقر الإداري والمحطة بوجه عام، ولن يُسمح بتأخير المقاول عن الانتهاء من تطوير الأحواض والمروقات، وكذا حجرات المعمل".
فيما أكد مدبولي، خلال جولته، على أهمية هذه المحطة، إذ إنها تعمل بطاقة 1.1 مليون م3/يوم، وتخدم 1.2 مليون نسمة، في مناطق دار السلام، والمعادي، وشمال حلوان، وطره، والمنيل، والدراسة، ووسط البلد، وزهراء المعادي، وصقر قريش، والبساتين، ومدينة نصر، والمقطم، وتُعد من أكبر المحطات، إن لم تكن هي أكبر محطة في مصر.


أرسل تعليقك