القاهرة ـ أكرم علي
شارك اليوم أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية في إجتماع وزراء الخارجية العرب والأفارقة والذي عقد في إطار التحضير للقمة العربية/ الأفريقية الرابعة التي تستضيفها مالابو عاصمة جمهورية غينيا الإستوائية في ٢٣ نوفمبر تشرين الثاني٢٠١٦.وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي المتحدث الرسمي بإسم أمين عام جامعة الدول العربية بأن الأمين العام أشار في الكلمة التي ألقاها في إفتتاح الإجتماع إلى أن المجتمعات العربية والأفريقية تمثل مجتمعات تتشابك على مدار التاريخ أركانها الفاعلة على مستوى الشعوب والحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص
وأن الأمر يستدعي توافر الإرادة والقدرة لترجمة حركة التفاعل بين الجانبين وحسن إستغلال الثروات البشرية والمقومات الإقتصادية والموارد الطبيعية الكبيرة التي يمتلكها الجانبان بما يعود بالنفع على الشعوب العربية والأفريقية. كما أكد الأمين العام على أن الأمر يستلزم أيضا تركيز الطرفين على إستكمال أسس المشاركة الإستراتيجية بينهما بشكل منهجي وعصري قائم على تشابك المصالح المختلفة للدول والشعوب العربية والأفريقية في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والإستثمارية، خاصة من خلال خطط العمل المشتركة التي تغطي هذه المجالات.
وأوضح المتحدث أن الأمين العام حرص على أن يشير أيضا إلى أن القمم العربية/ الأفريقية تمثل جهدا محوريا يسهم في خلق مساحة أكبر من التفاهم في وجهات النظر ويعمق من مستوى التشاور السياسي بين الجانبين حول القضايا التي تمثل تحديات هامة تواجه الجانبين على غرار تهديدات الأمن القومي، ومواجهة الإرهاب والتطرف، ومقاومة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وقضايا الهجرة واللاجئين، وتحديات التنمية، وغيرها من القضايا التي تمس مصالح الطرفين وتؤثر على مستقبل مجتمعاتهما.
وأشار الأمين العام إلى أن تكامل الجهود كان، ويظل، وسيبقى، عنوانا للعمل المشترك، وأنه من الضروري العمل على تجديد التضامن وتعزيز التكامل العربي/ الأفريقي وفق برنامج عمل واقعي يأخذ في الإعتبار المصالح المشتركة الواضحة، ويتأسس على التنفيذ الجاد لما جرى ويجري الإتفاق عليه في إطار صيغة المشاركة العربية/ الأفريقية، مضيفا أن المسؤولية أمام الشعوب متزايدة ويجب على الحكومات أن تتحملها لمواصلة العمل سويا لفتح آفاق أرحب للعمل المشترك، وللإرتقاء بمستوى تطلعات الشعوب نحو مستقبل أفضل وأكثر إشراقا.


أرسل تعليقك