القاهرة ـ محمد الدوي
أكَّد الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق، عمرو موسى، أن "اليابان تتمتع باسم طيب في المنطقة، وفي مصر على وجه الخصوص، وأن الشعب المصري يتوقع أن يقف الشعب الياباني إلى جانبه في ظروف الأزمة التي تمر بها البلاد، وليس إيقاف برامج التعاون المشترك، خصوصًا في ظل استمرار برامج المعونات لدول أخرى في ظروف أقل حدة".
جاء ذلك خلال استقبال الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، في مكتبه مساء الأربعاء، مبعوث الحكومة اليابانية للشرق الأوسط، السفير يوتاكا إمورا، الذي يزور مصر، ضمن جولة في عدد من دول المنطقة، وذلك بحضور سفير طوكيو لدى القاهرة، السفير توشيرو سوزوكي، لدعم العلاقات المصرية اليابانية.
ومن جانبه، أكَّد المبعوث الياباني، أن "اليابان تولي اهتمامًا بالغًا بالعلاقات مع مصر، الدولة الأكبر والأكثر تأثيرًا في المنطقة، وأن الكثير من مجالات التعاون تم الدفع بها، مثل: تطوير الطاقة الشمسية، والخط الرابع لمترو الأنفاق، وعدد من المشاريع الثقافية والأثرية، وأن اليابان ترغب في زيادة التعاون بين الشعبين، وزيادة أعداد السياح اليابانيين لمصر، وكذلك زيادة الاستثمارات اليابانية في مصر".
وناقش الطرفان أيضًا آخر التطورات بشأن القضية الفلسطينية والمقترحات التي يطرحها الجانب الياباني ودول شرق آسيا بشأنها في ظل الزيارة التي قام بها المبعوث الياباني لدول المنطقة، كما سيقوم موسى بزيارة سريعة إلى العاصمة الأردنية عمان غدًا الخميس، للقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبومازن.
وأكد موسى لإمورا، أن "الموقف العربي المعلن من خلال المبادرة العربية هو المرجعية التي توافق عليها العرب والذي ينتهي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية".
وفي النهاية، اتفق الطرفان على ضرورة استمرار التواصل على المستويات الرسمية والشعبية كافة بين اليابان ومصر، مع ضرورة عودة العلاقات إلى دينامكيتها وقوتها المعهودة.


أرسل تعليقك