البحر الاحمر- صلاح عبدالرحمن
أصدر حزب "الإنسان المصري" بيانًا رحب فيه بالزيارة التي قام بها وزيرا الدفاع والخارجيّة المصريين إلى دولة روسيا، نظراً لما تعنيه من توجهات جديدة طالما تطلع إليها المصريون.
وأعلن الحزب تأييده للتوجه المصري الجديد الذي تنتهجه مؤسسات الدولة في العلاقات الخارجيّة وفي مقدمتها التقارب المصري الروسي، موضحًا أنّ مصر دولة مركزيّة لا تقبل بمنطق وضعها الجغرافي والتاريخي أنّ تظل منحصرة في منطقة معينة بل لديها القدرة والفرصة لاستعادة دورها المحوري في منطقتنا العربيّة ونفوذها في دائرتها الإسلاميّة وتأثيرها في السياسة العالميّة الذي تستمده من موقعها وتاريخها وروابطها والمصالح الاقتصاديّة المشتركة مع دول العالم المختلفة.
وأكّد أنّ هذه الزيارة تظهر بشائر ما يؤمن به حزب "الإنسان المصري" من أن مصر لن تعود إلي الوراء، وأنّ عهداً جديداً في طريقه للظهور عنوانه الاستقلال الحقيقي وحسن إدارة الأمور الخارجيّة عبر خطوات محسوبة تحسب حساب توازنات القوى وتتيح لمصر فرصاً جيدة خلال الفترة المقبلة. كما تؤكد أنّ عهد سياسة الخضوع والرضوخ للضغوط والإملاءات الخارجيّة بالشكل الذي كان يهدف فقط الحفاظ على النظام الحاكم الفاسد، الذي أضاع أمن مصر القومي قد مضي ولن يعود، فمصر الثورة ستعيد تقييم علاقاتها الخارجيّة، وأن شرعية السلطة تستند إلي الثقة و الكفاءة والانجاز والانحياز إلى مشروع وطني.
كما أكّد ضرورة أنّ ينتج عن الزيارة تطويراً حقيقياً للعلاقات المصريّة الروسيّة والتركيز على الاستفادة من الثروة العلميّة والتكنولوجيّة الهائلة في روسيا ونجاحها في تحويل التكنولوجيا العسكريّة إلى القطاع المدني والتي يمكن أن تحدث استفادة كبيرة للصناعة المصريّة تنقل، وكذلك الاستفادة من الإمكانات الكبيرة لروسيا في مجال المعدات والآلات الثقيلة لما في ذلك من فوائد كبيرة على الاقتصاد والأمن القومي.


أرسل تعليقك