توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ناشطون داخل حمص يترقبون مصير الرجال الموقوفين بعد اجلائهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ناشطون داخل حمص يترقبون مصير الرجال الموقوفين بعد اجلائهم

بيروت ـ أ.ف.ب
يترقب ناشطون مصير مئات الرجال الذين اوقفوا خلال الايام الماضية بعد خروجهم من الاحياء المحاصرة في مدينة حمص، متخوفين من ملاحقتهم وسجنهم بعد زوال رقابة الامم المتحدة، ومتريثين في اتخاذ قرار الخروج بدورهم في انتظار ما سيحصل لهؤلاء. ومنذ السابع من شباط/فبراير، تم اجلاء اكثر من 1400 شخص من الاحياء المحاصرة من قوات النظام منذ حوالى عشرين شهرا، غالبيتهم من النساء والاطفال والمسنين. وجاء ذلك ضمن اتفاق بين السلطات السورية ومقاتلي المعارضة باشراف الامم المتحدة. واعلن محافظ حمص طلال البرازي انه "تم توقيف 390 رجلا من الذين خرجوا تتراوح اعمارهم بين 16 و54 عاما، لاستجوابهم". وافاد وكالة فرانس برس بعد ظهر اليوم الخميس انه تم الافراج عن سبعين منهم بعد "تسوية اوضاعهم"، ما يرفع عدد المفرج عنهم الاجمالي من الرجال الى 181، على حد قوله. الا ان المرصد السوري لحقوق الانسان اكد ان عدد المفرج عنهم اقل بكثير، مشيرا الى ان قسما منهم محتجز في مدرسة الاندلس الواقعة في حي الدبلان في مدينة حمص، وهو حي تسيطر عليه قوات النظام، والقسم الآخر اقتيد الى مركز للمخابرات العسكرية في المنطقة. ويتواجد ممثلون للامم المتحدة في المدرسة. في المقابل، يؤكد ناشطون ان عدد الموقوفين يصل الى خمسمئة، وانه تم الافراج عن عدد صغير جدا منهم. وقال ناشط يقدم نفسه باسم يزن لفرانس برس عبر سكايب الخميس "تم تجميع الخارجين من الذكور الذين تتراوح اعمارهم بين 15 و55 عاما في مدرسة  الاندلس، وتم التحقيق معهم خلال اربعة ايام، ولم يتم حتى الساعة الافراج عنهم، باستثناء حالات قليلة، ليصل العدد الكلي للمحتجزين مع نهاية اليوم السادس من الهدنة الى 500 محتجز". ويضيف "هناك تخوف من اعتقالهم جميعا مع مغادرة بعثة الامم المتحدة مدينة حمص". واشار الى انه "تم اجلاء الجرحى الى مشفى الرازي في حي الانشاءات الواقع ضمن سيطرة النظام دون ادنى ضمان لعدم ملاحقتهم بعد مغادرة بعثة  الامم المتحدة". واضاف "تكلمت مع احد الجرحى في المستشفى عبر الهاتف، وقال لي انه يخشى النوم، حتى لا يختطف اثناء نومه". وذكر الناشط ان هناك مزيدا من الجرحى قدر عددهم بمئتين "داخل مناطق الحصار ينتظرون ما سيجري لمن خرج حتى يقرروا الخروج او البقاء". واوضح يزن ان معظم الرجال الخارجين هم مدنيون غير مقاتلين، وان بعضهم "قد يكون حمل السلاح في لحظات استثنائية للدفاع عن النفس، لكنه ليس محاربا". وروى يزن الذي يتكلم من داخل حمص القديمة، لكنه على اتصال بالذين خرجوا منها، ان عددا كبيرا من الرجال الموقوفين طالبوا بالانتقال الى حي الوعر في حمص، وهو حي لا يزال تحت سيطرة مقاتلي المعارضة، الا ان الامنيين الذين يحققون معهم رفضوا السماح لهم بذلك. وقالوا ان في امكانهم التوجه الى حي الانشاءات او كرم الشامي او حي الغوطة، وكلها مناطق خاضعة لسيطرة النظام مع تواجد عسكري مكثف فيها لقواته. وقال يزن ان الرجال "خائفون من التوجه الى هذه المناطق، وهذا امر مبرر"، وبالتالي، لم يتم الافراج عنهم بعد. وسمح للبعض بالتوجه الى مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة خارج حمص، بحسب يزن، الذي اشار "الى انهم خائفون من الذهاب بسبب حواجز الشبيحة على الطريق". وقال ان الرجال المحتجزين في المدرسة "يحصلون على الطعام الجيد ويسمح لهم باجراء اتصالات عبر هواتفهم المحمولة"، لكن "لا اظن ان احدا من الموجودين هنا سيجرؤ على الخروج من الحصار لاحقا قبل اتخاذ قرار بتحرير الآخرين". وروى ناشط آخر يقدم نفسه باسم غيث ويعمل في مشفى ميداني في حمص القديمة، انه شاهد صورا لرفاقه ومعهم "سجائر وطعام"، لكنه قال ان الجوع لن يدفعه للخروج، مضيفا "بالتاكيد، كلنا مطلوبون". وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال البرازي في اتصال هاتفي ان الرجال الذين افرج عنهم "احرار في الذهاب الى حيث يريدون"، مستدركا ان "حي الوعر غير مستقر امنيا وفيه مسلحون، لذلك لا يمكنهم الذهاب الى هناك". ومنذ بدء العملية الانسانية في حمص، بدا تطبيق هدنة خرقت خلال الايام الاولى ما اوقع 14 قتيلا، وتم تمديدها مرتين حتى الآن. واعلن البرازي الخميس ان التمديد الحالي ينتهي مساء السبت المقبل، على ان يتم استئناف ادخال المساعدات الغذائية واجلاء المدنيين غدا الجمعة. ولم تحصل اي عمليات اجلاء او ادخال مساعدات اليوم. واعلنت الامم المتحدة والهلال الاحمر انه تم ادخال خمسمئة حصة غذائية الى الاحياء المحاصرة وحوالى 6000 كيلوغرام من الطحين. الا ان الناشطين الذين يعانون من نقص فادح في المواد الغذائية والحاجات الاساسية نتيجة الحصار المستمر منذ حزيران/يونيو 2012، يؤكدون ان المساعدات الغذائية غير كافية، وانها "انتهت قبل انتهاء العملية الانسانية". في واشنطن، عبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ادغار فاسكيز عن قلق بلاده ازاء توقيف الرجال الخارجين من حمص. وقال "على النظام ان يعلم ان العالم اجمع يشاهد بقلق كبير ما يجري في حمص ووضع الرجال الذين يتم اجلاؤهم"، مضيفا ان "اي محاولة لابقائهم قيد الاعتقال العشوائي ستكون غير مقبولة". في لندن، دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الى "الافراج الفوري" عن الرجال، معتبرا احتجازهم "عارا" على النظام.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطون داخل حمص يترقبون مصير الرجال الموقوفين بعد اجلائهم ناشطون داخل حمص يترقبون مصير الرجال الموقوفين بعد اجلائهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطون داخل حمص يترقبون مصير الرجال الموقوفين بعد اجلائهم ناشطون داخل حمص يترقبون مصير الرجال الموقوفين بعد اجلائهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon