القاهرة ـ أشرف لاشين
ثمّن الخبير الاستراتيجي والعسكري اللواء جمال مظلوم زيارة نائب رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، المشير عبدالفتاح السيسي، ووزير الخارجية نبيل فهمي إلى روسيا، موضحًا أنّ الزيارة مفيدة جدًا لكلا الجانبين المصري والروسي، لاسيما في هذا التوقيت، حيث لاتزال بعض مواقف الدول الغربية لم تصل للتغييرات التي حدثت في مصر أبان ثورة "30 يونيو".
وكشف الخبير العسكري عن أنّ "الزيارة تتعلق بالجانب العسكري، لاسيما بعد نجاح ثورة يونيو، حين قامت بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، بوقف الدعم العسكري إلى مصر"، مشيرًا إلى أنّ "نصف تسليح الجيش المصري روسي المنشأ، وبالتالي فإن هذه الأسلحة تحتاج إلى صيانة وقطع غيار، ولذلك كان لابد من عقد صفقة عسكرية روسية مصرية".
ولفت إلى أنّ "مصر تستطيع الاستفادة من الجانب الروسي في جمع المعلومات، نظرًا لما تمتلكه موسكو من أقمار صناعية"، مبيّنًا أنّ "الدولة التي تعتمد في علاقتها الخارجية على دولة عظمي واحدة فإن ذلك يهدّد أمنها القومي، بينما الدولة التي تنوع في علاقتها الخارجية، تصبح متوازنة على المستوى العالمي".
واعتبر الخبير العسكري أنّ "تصرفات الولايات المتحدة الأميركية تجاه مصر، منذ إسقاط النظام الإخواني، ودعمها للجماعات الإرهابية ، قد كشف هدف أميركا في أنها لا تريد دولة قوية في منطقة الشرق الأوسط، وتريد كل الدول أن تكون ضعيفة".


أرسل تعليقك