القاهرة – محمد الدوي
أكَّد النَّاشط السِّياسي ممدوح حمزة، أن "الهجوم الذي بدأ على المشير عبد الفتَّاح السِّيسي، جاء بعد تأكيده على أنه لا عودة للوراء"، مشيرًا إلى أن "من يتطاولون على الجيش المصري عملاء، وأن هناك مخطَّطا لشل من يحاول بناء مصر، كما أن خطط تقسيم مصر منشورة على الإنترنت".
وأضاف حمزة أن "الاشتراكيين الثوريين متطرفون، كما أن الهجوم الذي يتعرض له المشير السيسي لن ينال من شعبيته لدى الشعب المصري الذي يعتبره المنقذ".
وأشار حمزة إلى أن "هناك خطة لدى إسرائيل لتقسيم الدول العربية إلى دويلات"، مضيفًا أنه "لم يكن في يوم من الأيام صديقًا للدكتور محمد البرادعي، كما اعتبر أن هناك أخطاءً جسيمة من الشرطة يتم ارتكابها". وأكد أن "الفريق سامي عنان ليس له تاريخ كي يرشح نفسه في انتخابات الرئاسة المقبلة فما هو تاريخه لكي يترشح، فهل يترشح للعمل الجيد الذي قام به خلال الفترة الماضية، فهل أبلى بلاء حسنا في الفترة الانتقالية لإدارة شئون البلاد". وأضاف أن "المصيبة التي تمر بها مصر تعود إلى الثمانية عشر شهرا التي أدار فيها عنان والمجلس العسكري البلاد، لذلك فهو ليس لديه فرصة لكي يترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة".
وأشار حمزة إلى أن من حق حمدين صباحي أن "يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة ولكن الفترة المقبلة ليست فترة خطب وشعارات ويجب على المواطنين النظر لتاريخ كل مرشح ونوعية العمل الذي يقوم به فالفترة المقبلة تحتاج إلى عمل وأمن ومشروعات إنتاجية لا يستطيع حمدين أن يقوم بها مع احترامه الكامل لتاريخه النضالي". وأوضح أن "الشعب يجب أن يكون واعيا، خصوصا أن هناك إعلام الفتن فهناك من الإعلام المصري يعمل للخارج ولصالح برامج غير وطنية قد تقود لتقسيم مصر بعد ذلك وتنفيذ المخطط الذي يسعى الغرب لتنفيذه في مصر.
وأضاف حمزة، خلال حواره على قناة "صدى البلد" أن "خطة تقسيم مصر لدويلات خطة قديمة أقامها اليهود وبدأت تتضح معالمها في 2005 وعندما بدأ الحديث عن ظهور إسلام جديد وليس شرق أوسط جديدًا". وأشار إلى أنهم "أخطئوا عندما تركوا ميدان التحرير بعد تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك"، مضيفا أن العراق قسمت وسورية في طريقها للدمار ومصر والجزائر لم يتم تقسيمهما بعد لذلك يجب أن يكون لدينا حذر".


أرسل تعليقك