القاهرة – محمد الدوي
تبرأت الجمعية "الوطنية للتغيير" من المبادرات المطروحة على الساحة للتصالح مع جماعة "الإخوان" والجماعات التكفيرية الأخرى، مؤكّدة أنّ الحديث عن مبادرات مماثلة لا معنى له، في ضوء ما تشهده البلاد من عمليات "إرهابية" مستمرة.
وشدّدت الجمعية، في بيان لها، الخميس، على أنّ "السبيل الأفضل لمواجهة الإرهاب والتطرف والتجارة باسم الدين هو المضي قدمًا في تنفيذ خطوات خارطة المستقبل، وإنجاز الانتخابات الرئاسية، والبرلمانية، في إطار ديمقراطي وتنافسي، يضمن نزاهتها".
وطالبت الجمعية بأن "لا تقتصر مواجهة الإرهاب على الحلول الأمنية، وإنما يتعين البحث عن آفاق سياسية للخروج من الأزمة الراهنة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام باحترام حقوق الإنسان".
وأشارت إلى "ضرورة تجنب ارتكاب أيّ انتهاكات غير مبررة في مواجهة قوات الأمن للمتطرفين والمحرضين على العنف والإرهاب، مع مراجعة قرارات القبض الأخيرة، وسرعة الإفراج عن من لم يثبت تورطهم في أعمال العنف، والقتل، أو التحريض".
أرسل تعليقك