توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"حماس" تطالب بلجنة تقصي حقائق للتحقيق في اتهامات مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماس تطالب بلجنة تقصي حقائق للتحقيق في اتهامات مصر

غزة ـ محمد حبيب
شدّدت حركة المقاومة الاسلاميّة "حماس"، على عدم تدخّلها في الشأن المصريّ، لا قبل ثورة كانون الثاني/يناير 2011، ولا أثنائها ولا بعدها، وأنَّ من مصلحة الحركة أن تظل مصر آمنة مستقرّة، مُساندة للشعب الفلسطينيّ وقضيته العادلة. وقالت الحركة في بيان لها، حصل "مصر اليوم" على نسخة منه، "بندقيتنا لن تُرفع إلاَّ في وجه عدوّنا، ولن ننساق إلى أي استفزاز، فغاية مشروعنا المقاوم هو تحرير فلسطين، وهو هدف جامعٌ لكل أطياف الأمّة العربية والإسلامية، ونعتزّ بمصر، ونعتبرها عمقًا إستراتيجيًّا للشعب الفلسطينيّ، كما أكّدنا أننا لسنا طرفًا في ما يجري في مصر، ولسنا ضدّ أحدٍ في الساحة المصريّة، وتناقضنا الرئيس مع الاحتلال الصهيوني فقط، واتهامات تدخّلنا في الشأن المصري باطلة ولا أساس لها من الصحة، ولا تستند إلى أيّ دليل، وإنما هي تهم سياسية محضة، لا تنطلي على أحد، وقد فضحت زيفها وبطلانها الحقائقُ على الأرض، وقد ثبت بالدليل القاطع أنَّ جميع الاتهامات التي وجّهها الإعلام المصريّ عبر سنوات طويلة ضد الحركة كان غرضها تشويه صورتها والنيل من فصيل سياسيّ وتصدير لأزمة داخلية، ولم يثبت منذ تأسيس (حماس) أنَّها تدخّلت في أيّ شأن عربيّ أو إسلاميّ داخليّ، وهذا هو مبدؤها الذي لا تحيد عنه، فالأمن القومي لأيّ دولة عربية أو إسلامية خط أحمر، وستظل بوصلة المقاومة وطاقاتها وجهودها مصوّبة ضد الاحتلال الصهيوني، ولا يستقيم أن يقوم طرفٌ محاصر في قطاع غزة، بزعزعة استقرار دولة هي عمقه الاستراتيجيّ ومعبره الوحيد نحو العالم الخارجيّ، وإنَّ اختلاق أيّ أزمة من خلال الاتهام أو التحريض أو الشيطنة يعمّق من معاناة وآلام شعب محاصر لأكثر من ثماني سنوات". وأشارت "حماس"، إلى أنه قد ثبتت براءة الحركة في الأحداث كافة التي اتّهمت بها زورًا بقصد تصدير الأزمة، من كنيسة القديسين وقتل ثوار 25 كانون الثاني/يناير، والمكالمات التي ثبتت فبركتها، ثم في قضية وادي النطرون التي أكّدت لجنة تقصي الحقائق التي شكلها المجلس العسكريّ برئاسة المشير حسين طنطاوي أنَّ الحركة لم تكن حاضرة في المشهد برمّته، مضيفة أن "استمرّار مسلسل الاتهامات الباطلة، التي تنقلها الصفحات عن خبراء استراتيجيين وعن مصادر أمنية رفيعة، واستمر معها ظهور براءة (حماس) بعد كل اتّهام، فقد ألقي القبض على قتلة شهداء رمضان في رفح، وعلى خاطفي الجنود السبعة، وعلى مثيري فتنة الخصوص وكاتدرائية العباسية، وليس فيهم عنصر واحد من (حماس)، كذلك لم يثبت بالمطلق وجود أي عنصر قسّامي ممن ادّعت بعض الأبواق دخولهم بالآلاف لحماية قصر الاتحادية، وإنَّ سيل الاتهامات والفبركات التي توجّه ضد الحركة في وسائل الإعلام المصرية المختلفة، يدعو إلى الشكّ والريبة بشأن دوافعها وأهدافها ومصلحتها، وما نفته الحركة في هذا البيان هو غيضٌ من فيض، وقليل من اتّهامات كثيرة، ننفيها بالمطلق"، مشيرة إلى أنَّ "محاولات الزّج بأسماء قيادات بارزة في الحركة واتهامها بتدبير مؤامرة ضد مصر وأمنها، هي محاولات مكشوفة تصبّ في الخط المتصاعد لتشويه (حماس) وتاريخها في المقاومة، الذي لا ينكره إلاّ حاقد أو جاحد، ولا يستفيد منه إلاَّ العدو المشترك لمصر وفلسطين". وأكّد بيان "حماس"، أن "الادَّعاءات التي ذكرتها النيابة العامّة المصرية ضدّ الحركة سياسيةٌ محضة، وادّعاءات باطلة جملة وتفصيلاً، فإدراجها لأسماء أسرى يقبعون في سجون الاحتلال؛ كالأسير حسن سلامة المحكوم عليه بعدد من المؤبدات منذ العام 1996م، وأسماء شهداء قضوا قبل ثورة يناير بسنوات كالشهيد حسام الصانع، الذي استشهد خلال حرب الفرقان في 2008م، والشهيد تيسير أبو سنيمة الذي استشهد في2009م، في لائحة الاتهامات الأخيرة، يكشف بوضوح وبصورة أقرب إلى الفضيحة، زيف هذه الادّعاءات وبطلانها، وأنّها قائمة على الفبركة والتهم المعلبة"، فيما دعا إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق محايدة من عدد من الدول برعاية جامعة الدول العربية أو منظمة التعاون الإسلاميّ، للتحقيق في الاتهامات المصرية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تطالب بلجنة تقصي حقائق للتحقيق في اتهامات مصر حماس تطالب بلجنة تقصي حقائق للتحقيق في اتهامات مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تطالب بلجنة تقصي حقائق للتحقيق في اتهامات مصر حماس تطالب بلجنة تقصي حقائق للتحقيق في اتهامات مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon