البحر الأحمر ـ صلاح عبد الرحمن
دانت حملة "قرار الشعب" الحادث الغاشم الذي راح ضحيته مدير المكتب الفني لوزارة الداخلية، اللواء محمد السعيد، وتقدمت الحملة بخالص التعازى لأسرة "شهيد الواجب" ولوازة الداخلية, وأكَّدَت الحملة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، على أن تنظيم "الإخوان" لن ينجح أبدا في ترويع الشعب المصري، أو إثناء عزمه وإصراره على مجابهة الإرهاب الغاشم، وتطهير مصر، والقضاء عليه نهائيًا. وأوضحت حملة "قرار الشعب" أن الحادث الذي يتزامن مع الذكرى الثالثة لـ "أحداث 28 يناير"، اليوم الحاسم فى تاريخ "ثورة 25 يناير" المجيدة هو عمل اجرامي ضد الثورة ويأتي نفس يوم محاكمة قيادات الجماعة ذاته، وعلى رأسهممحمد مرسي بتهم الخيانة العظمى ومحاولة لإسقاط الدولة المصرية واقتحام السجون بالتعاون مع "حماس" و"الحرس الثوري" الإيراني بتمويل من الموساد الإسرائيلي والصهيونية العالمية , وهو ما يؤكد اصرار هذا التنظيم على تحدي ارادة الشعب المصري والوقوف في خانة اعداء شعب مصر الذي اختار طريق الثورة والحرية ولن يتنازل ابدا عن تحقيق احلامه وطموحاته التي بدأ في تنفيذها بعزم لا يلين وهو قادر على سحق كل من يقف في طريقه من أعداء مصر.
وأكَّد المسؤول الإعلامي لحملة "قرار الشعب" محمد الصناديلي أن إرهاب الإخوان لن يستطيع تعطيل مسيرة الحرية مهما فعل من أحداث إجرامية والشعب المصري كله أصبح كالبنيان المرصوص على قلب رجل واحد في مواجهة هذا التنظيم الذي أثبتت أفعاله أنه وباء يجب التخلص منه في أسرع وقت، والقضاء عليه نهائيًا حتى تستطيع مصر العبور الى المستقبل، وبناء الدولة الحديثة، وتحقيق اهداف الثورة التي راحت من أجلها دماء الشهداء والمصابين".


أرسل تعليقك