توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"النصر الصوفيّ" يُطالب رئيس مصر المقبل بأخذ العبر من التاريخ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النصر الصوفيّ يُطالب رئيس مصر المقبل بأخذ العبر من التاريخ

البحر الأحمر ـ صلاح عبدالرحمن
أكّد رئيس حزب "النصر" الصوفيّ المهندس محمد صلاح زايد، أن مصر أمّة إذا نهضت نهض العالم الأفريقيّ والإسلاميّ، وإن ضاعت لا قدر الله، ضاع الشرق الأوسط برمّته، وأن التاريخ سجل لها دورها في المنطقة. وطرح زايد عددًا من التساؤلات، فقال "ماذا يريد الشعب المصريّ من الرئيس القادم؟، وهل يُعيد هذا الرئيس أمجاد الفراعنة ونهضة محمد علي وزعامة عبدالناصر والسادات؟، وهل سينظر إلى تاريخ مصر للاستفادة منه؟"، مضيفًا أن "الملك مينا عندما توجّه إلى الجنوب واستقرّ بين الأقصر وأسوان، كًون شعبيّة كبيرة، لأنه كان يقف مع الفقراء ويحفظ حقوق الضعفاء وبدأت الحضارة في عهده بعدما وحّد مصر، التي كانت عبارة عن 20 إقليمًا في الوجه البحريّ و23 في الجنوب، وحّدهم تحت راية وإله واحد، وانطلقت بعدها الحضارة، ونحن نعيش الآن نتفاخر بتلك الحضارة الفرعونيّة، ونستغلّها كمصدر للدخل عن طريق سياحة الآثار التي صنعوها بعقولهم وأيديهم، ومحمد علي باشا لم تكن جنسيته مصريّة، ولكن الشعب أحبّه وجاء به حاكمًا عليه، عندما وقف ضد المماليك، وساند الفلاح وناصر الضعفاء من الشعب، وفور توليه الحكم أرسل البعثات إلى الدول الخارجيّة للتعليم، وتوسّع في الشمال والجنوب، وعارض الأوروبيين توسعاته، وكان يُركّز على الجنوب، وقام بالبحث عن منابع جديدة للنيل، وبنى مدينة الخرطوم ومدن السودان واهتم بالقارة الأفريقيّة". وأشار رئيس "النصر"، إلى أن الخديوي سعيد بدأ شق قناة السويس في العام 1859 ليربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، ووجد معارضة شديدة من الإنكليز والحاكم العثمانيّ، وبدأ العمل بمائة عامل من دمياط، حتى وصل إلى مليون مصريّ، وتم الانتهاء من قناة السويس بعد عشر سنوات، ومات فيها أكثر من 125 ألف مصريّ، وأكمل الخديوي إسماعيل المشروع حتى نهايته، ليكون ثاني مصدر رزق لمصر، موضحًا أن "أوروبا لم تترك محمد علي وأولاده ينعموا بقناة السويس والنهضة التي أوجدوها، فاحتلت أوروبا مصر وأفريقيا، بجيوشهم وأساطيلهم قي العام 1882، ليضعوا أيديهم على قناة السويس التي بناها المصريون بدمائهم وبأرواحهم، وهو ما يجب أن نعلّمه لأبنائنا، حيث أن الغرب هم الأعداء الحقيقيّون لمصر والعرب وللإسلام". وأوضح زايد، أن "الزعيم الراحل جمال عبدالناصر أعاد قناة السويس إلى أهلها، وحرّر القارة السمراء وبنى السد العالي، وأسّس 3600 مصنع، وكان كل ذلك وهو مرفوع الرأس، ولم ينحني لأحد سوى شعبه بعد المولى سبحانه وتعالى، وكذلك كان شهيد أكتوبر الرئيس الراحل أنور السادات، حيث جمع العرب في حرب أكتوبر على قلب رجل واحد، ولقّن اليهود والغرب درسًا في الحروب، وبنى مدنًا جديدة كالسادس من أكتوبر والعاشر من رمضان، ولم ينحني لأحد سوى بعد الله سوى شعبه"، فيما تساءل "إذا كنّا نعيش على ما صنعه الفراعنة عن طريق السياحة، وكذلك ما فعله محمد علي وأولاده في قناة السويس، وما فعله عبدالناصر والسادات، فهل لنا أن نأخذ العبر ونقتدي بهم وبوطنيتهم وإخلاصهم لمصر؟".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النصر الصوفيّ يُطالب رئيس مصر المقبل بأخذ العبر من التاريخ النصر الصوفيّ يُطالب رئيس مصر المقبل بأخذ العبر من التاريخ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النصر الصوفيّ يُطالب رئيس مصر المقبل بأخذ العبر من التاريخ النصر الصوفيّ يُطالب رئيس مصر المقبل بأخذ العبر من التاريخ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon