القاهرة – محمد الدوي
قرر حزب مصر القوية الانسحاب نهائيًا من عملية الاستفتاء على مشروع التعديلات الدستورية، والتي ستجرى الثلاثاء والأربعاء، مؤكدا أنه لن يكون جزءًا من أي تظاهرات أو مسيرات فى يومي الاستفتاء، حرصًا على مصلحة الوطن العليا وحفظًا لدماء أبنائه.
وأكد مصر القوية، في بيان له الإثنين، أنه لن يتخلى أبدا عن استدعاء الجماهير وفق آلية سياسية وقانونية منضبطة كوسيلة لحسم الخلاف السياسي في أي وقت من الأوقات، بشرط أن تكون عملية جادة وحقيقية، وأن تجرى وفق قواعد ديمقراطية سليمة تعطي الحرية لكل الآراء المختلفة والمتنوعة، وفى أجواء طبيعية تضمن الحريات السياسية والمدنية لكل المواطنين بلا استثناء.
ودعا الحزب جميع المصريين الالتزام بالسلمية في أي تجمع شعبي أو احتجاج سياسي، ورفضه لأي تعد على الممتلكات العامة والخاصة من أي طرف كان، رافضا أي انتهاك لحقوق المواطنين الأساسية من قبل الأجهزة الأمنية وملحقاتها.
وأوضح "مصر القوية" أنه كان جزءًا لا يتجزأ من حراك 30 يونيو، وداعما لمطلبه الأساسي الذي خرجت الجماهير من أجله بانتخابات رئاسية مبكرة وفق آليات دستورية منضبطة ونزيهة لحسم الخلاف السياسي المتزايد يوما بعد يوم، موضحا أنه أعلن اعتراضه على مشهد 3 يوليو.
وأوضح البيان أن الحزب كان قد قرر المشاركة في الاستفتاء على الدستور والتصويت بـ"لا" على مشروع التعديلات الدستورية المقدم من لجنة الخمسين المعينة رفضًا للمسار الحالي، ورفضًا لمحتوى مشروع التعديلات الدستورية، الذي لا يراعي مصالح الشعب، حسب البيان، مع تقديم مقترحات بضمانات للجنة العليا للانتخابات تضمن نزاهة عملية الاستفتاء حتى يكون معبرًا بحق عن الإرادة الجماهيرية الحرة في ظل أجواء ديمقراطية سليمة.


أرسل تعليقك