توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الليبيون يحتفلون بالمولد النبوي الشريف بإطلاق أنواع شتى من الألعاب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الليبيون يحتفلون بالمولد النبوي الشريف بإطلاق أنواع شتى من الألعاب

طربليس ـ أ.ش .أ
يحتفل المُسلمون في شتى بقاع الأرض اليوم اليوم الأثنين بذكرى مولد النبي محمد - صلى الله عليه و سلم باعتباره عيداً و ابتهاجا بمولد الرسول الأعظم عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام. و تبدأ الاحتفالات الشعبية في العاصمة الليبية طرابلس بدخول شهر ربيع الأول، و لا تنتهي إلا بنهايته سواء بإقامة مجالس ذكر تتلى فيها آيات من الذكر الحكيم أو تُنشد فيها قصائد مدح للنبي ، و يستعرض الحاضرون خلالها سيرته العطرة. و يرجع المسلمون الذين يحتفلون بهذا اليوم تقديس اليوم إلى أن النبي عليه السلام و حسب ما ورد عليه كان أول من اعتنى باليوم إذ كان يصوم يوم الاثنين من كل أسبوع و يقول "هذا يوم وُلدت فيه". و للاحتفال بالمولد النبوي في ليبيا خصوصية كما في بقية الدول الإسلامية ، حيثُ يشرع الشباب و الأطفال منذ دخول الشهر بإطلاق أنواع شتى من الألعاب النارية في الشوارع و الأزقة. و بحلول يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول يخرج الأطفال بالشعل و القناديل إلى الشوارع و يقيمون التجمعات وهو يبتهجون بالمُناسبة عن طريق دق الطبول و إنشاد ألأغانٍ . و في صباح اليوم التالي يتناول الليبيون أكلة تسمى "العصيدة" وتتكون من دقيق و ماء و ملح ويتم تليينهم بواسطة آلة خشبية تُشبه الملعقة الكبيرة و تُسمى "المغرف" و تُعد وجبة الإفطار الرسمية في يوم المولد ، و لطبخ العصيدة أيضا خصوصية أخرى حيثُ تعد الوجبة الرئيسية في ولادة أي مولود في ليبيا و منها أتت بدعة طبخها. في كل عام تُعكر إصابات بعض المُواطنين جراء استخدام الألعاب النارية صفو الاحتفالات ، و بالرغم من التحذيرات الحكومية من استخدامها إلى أن بعض المُواطنين يُصرون على شرائها و استخدامها ما يُؤدي لوقوع عدد من الإصابات التي لا تُفرق بين الأعمار. في السياق ذاته ذكرت "وكالة أنباء التضامن" نقلا عن فاطمة زيد البالغة من العمر 60 عاما و هي ربة بيت ، إن احتفال هذه السنة لا يختلف عن احتفالات السنوات السابقة ، مُعبرة عن أسفها لوقوع إصابات بين المُواطنين جراء استخدام الألعاب النارية وصلت إلي أكثر من 600 إصابة . و أوضحت فاطمة أن إحياء ذكرى مولد الرسول عليه الصلاة و السلام يجب أن يكون بعيدا عن ارتكاب المعاصي ، حيثُ يجب أن تُتلى خلال اليوم آيات من الذكر الحكيم و قصائد لمدح النبي و تعريف الأطفال بسيرته و نشأته. فيما أكدت مروة عبد الواحد و عمرها 27 سنة ، و تعمل معلمة ، أنها تقضي اليوم في تبادل الزيارات بين الأقارب و الأصدقاء باعتباره عيدا إسلاميا يشترك في الاحتفال به كل المُسلمين ، حسب قولها. و أضافت مروة أن عائلتها و كثير من العائلات في طرابلس يصنعون الحلويات احتفاء بالمُناسبة و يُقدمونها لمن يزورهم في هذا اليوم تماما كما يحصل في الاحتفال بعيد الفطر المُبارك. و يرى محمد التريكي البالغ من العمر 75 عاما ، و يعمل أستاذا جامعيا ، أن الاحتفال بالمولد النبوي في ليبيا لا يمت إلى الإسلام بالصلة ، و يعتبر أن استخدام الألعاب النارية و الأشجار البلاستيكية في الاحتفال تقليد سيئ . و يعود التريكي بذاكرته إلى الوراء إذ يقول "لم نكن نحتفل بالمولد هكذا في طرابلس ، كنا نجوب الشوارع و نتلو الأذكار و نُصلي في المساجد و لم نكن نستخدم الألعاب النارية كما يحصل الآن على الإطلاق". و يُضيف "أنا ألقي بلومي على أولياء الأمور الذين يمنحون لأبنائهم الأموال لكي يشتروا الألعاب النارية التي لا تحرق أموالهم فحسب بل حتى أجسادهم و ما شاهدناه من إصابات أدت لبتر أصابع بعضهم خير دليل" ، مُبديا في الوقت ذاته أسفه من الإصابات التي وقعت حتى بين الشباب ممن تصل أعمارهم إلى الثلاثين عاما ، لافتا إلى أنهم من المُفترض أن يكونوا رجالا يعون مثل هذه المخاطر لا أن يكونوا سببا في إيذاء أنفسهم و الآخرين بهذه الطريقة. و يُوافقه في الرأي محمد مصطفى ، البالغ من العمر 32 عاما ، لكنه يعود و يقول إن استخدام الألعاب النارية في الاحتفال يُضيف طابعا مُتميزا عليه ، و يرى أن تجمع أهالي المنطقة لاستخدام الألعاب النارية و إشعالهم للشماريخ كفيل بالدلالة على ترابطهم و تمسكهم ببعضهم في يوم ذكرى مولد الرسول عليه الصلاة و السلام ، مُضيفا بأسف أن وقوع الإصابات جراء استخدام الألعاب يكاد يكون ركنا من أركان الاحتفال ، حسب تعبيره. و أخيرا تمر ذكرى الاحتفال بالمولد هذا العام كغيرها من السنوات ، حيثُ يواصل آخرون ممن يُصرون على الاحتفال بطرقهم الخاصة عبر استخدام الألعاب النارية بكل أنواعها على مُمارسة طقوسهم ، بالرغم مما يُشاهدونه من مآسٍ حصلت جراء ذلك.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الليبيون يحتفلون بالمولد النبوي الشريف بإطلاق أنواع شتى من الألعاب الليبيون يحتفلون بالمولد النبوي الشريف بإطلاق أنواع شتى من الألعاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الليبيون يحتفلون بالمولد النبوي الشريف بإطلاق أنواع شتى من الألعاب الليبيون يحتفلون بالمولد النبوي الشريف بإطلاق أنواع شتى من الألعاب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon