البحر الأحمر - صلاح عبدالرحمن
أكّد رئيس حزب "النصر الصوفي" المهندس محمد صلاح زايد أنَّ الحزب لم يتطرق إلى شؤون الصوفية من قريب أو بعيد، ويقف ضد قيام الأحزاب على أساس ديني، وأنَّ الحزب فيه أعضاء مسيحيون، ومن جميع أطياف الشعب المصري، وهو حزب سياسي، وأهدافه واضحة، ويحارب الطائفية، وينادي بالإسلام الوسطي، الذي يقوم عليه "الأزهر" الشريف.
وأضاف زايد أنَّ الحزب مسجل في لجنة شؤون الأحزاب تحت اسم "النصر"، وجاءت كلمة "الصوفي" ملتصقة بالحزب، نظرًا لأن مؤسسه صوفي، ويتشرف بانتمائه للصوفية، وبالرغم من ذلك لم يتطرق الحزب في كتاباته أو تصريحاته لمشيخة الطرق الصوفية، وإذا كان هناك تعليق على الحزب، كان يجب أنَّ يكون من ناحية الأزهر وهو ما لم يحدث.
وأشار زايد إلى أنَّ "الأزهر الشريف هو قضية الحزب في الكثير من كتاباته، حيث طالبنا باستقلاله، ليصبح هو المسؤول عن كل ما يخص الإسلام، مبادئه وشرائعه، وأن يكون له الحق والسلطة للتصدي ضد الأفكار المتشددة"، لافتًا إلى أنَّ "هناك أكثر من 24 تصريح صادر عن الحزب كانت كلها لدعم الأزهر، ومساندة شيوخه وعلمائه، وطالبنا أكثر من مرة بتفكيك الجماعات المتشددة".
وأكّد "رفض الحزب لأية مزايدات في حبنا وتقديرنا للأزهر الشريف، مع خالص احترامنا وتقديرنا لكل مشايخ الصوفية، وندعوهم للتكاتف مع الأزهر والأوقاف، ليكونوا حائط صد ضد كل ما من شأنه أنَّ يفرق بين المسلمين".


أرسل تعليقك