القاهرة- علي رجب
أكدّ شَيخ الطُّرق الصُّوفية في محافظة الإسكندرية الشّيخ جابر قاسم، أن جماعة الإخوان المحظُّورة هي منظمة إرهابيَّة أساءت إلى الإسلام، مندداً بتخاذل حكومة الدكتور حازم الببلاوي، وتقاعسها عن إصدار قرار بتصنيف الجماعة المحظُّورة "جماعة إرهابية".
وسأل قاسم "لماذا لم تقرر الحكومة اعتبار جماعة الإخّوان المحظّورة وتنظيمها منظمة إرهابية؟، خاصةً وأن الحكومة لديها من الأدلة والبراهين الكثير على أنها إرهابية، وأساءت إلى الإسلام، وسلكت طريقًا مثل الحركات الفاشية التي تسير على درب الوصول إلى السلطة بالحديث المزدوج المعنى .. يقولون ما لا يفعلون".
وشدّد الشّيخ جابر على أن أعضاء المحظّورة خالفوا مقاصَد الشريعة الإسّلامية، والتي تسمى بـ "الكليات الخمسة"، وهما "حفظ الدين - حفظ النفس - حفظ العقل - حفظ العرض - وحفظ المال"، وتخلّوا عن الشريعة الإسلامية الوسطية ذات الاعتدال، وتمسّكوا بما يُسمّى "الشّرعية للصندوق الانتخـابي"، مما أدّى إلى اختلال نظام الحياة في المجتمع، وسّاد الناس في هرج ومرج، وعمّت الفوضى والاضطراب.
وندّد شّيخ صوفية الإسكندرية بما تشهده السّاحة المصّرية من العنف، والقتل والإرهاب في مجتمعنا المسالم، المتآمَر عليه من الجماعة المحظّورة، والجماعات التكفيرية التدميرية والسلفية الجهادية، والتنظيم الدولي للمحظّورة وتمويله، لكسر الجيش المسلم، وتهديد الدولة والشعب منذ شهر تمّوز/ يوليو حتى حادث المنصّورة أمس الثلاثاء، كما أكد مسؤولية هذه التنظيمات الإرهابية عن استهداف الجيش والمنشآت الحيوية بالتفجيرات بالسّيارات المفخخة، واتهم المحظّورة باستباحة دم المواطنين، وتهديد الحقوق والحريات، وعلى رأسها - وأقدسها - حُرية الحيّاة.


أرسل تعليقك