البحر الأحمر- صلاح عبدالرحمن
أكَّد رئيس حزب "النصر الصوفي"، المهندس محمد صلاح زايد، أن "الجيش والشرطة هما من يدفعان ثمن الأفكار المتشددة والفتاوى التحريضية التي تُحوِّل الشباب إلى عناصر إرهابية تقوم بتفجير أنفسها بحثًا عن الشهادة المزعومة".
وأوضح زايد أن "حزب "النور" وجماعته، لم يكونوا يومًا مع ثورة 30 حزيران/يونيو، وحتى اليوم يقفون مع التظاهرات وليس الثورة، وهذا ما نراه في دعوات شيوخ السلفية للمقاطعة"، مشيرًا إلى أن "حزب "النور" يستخدم مبدأ "التقية"، وهدفه الحصول على غطاء من الأزهر للترويج للانتخابات المقبلة، ونشر أفكارهم المتشددة، وعدم الالتفات إلى وزير الأوقاف".
نوَّه زايد إلى أن "علماء الأزهر وشيوخه السابقين حافظوا على الأزهر ودافعوا عنه لأكثر من ألف عام، وهم من تصدوا لأصحاب تلك الأفكار المتشددة، وحبسوهم وطردوهم من مصر".
وأشار إلى أن "اجتماع شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، بوفد من حزب "النور" والدعوة السلفية، والاتفاق على بروتوكول تعاون بين الأزهر والدعوة السلفية؛ لشرح المفاهيم المغلوطة عن الدستور، من خلال تشكيل لجان في كل قرى ومحافظات مصر، يُؤكِّد ما ذكرناه من أن هناك ضغطًا يُمارس على شيخ الأزهر وجامعة الأزهر بالتظاهرات".
وأضاف زايد، أنه "من الأجدر على شيخ الأزهر فتح حوار بشأن المسائل الخلافية في العقيدة، ولاسيما الآيات القرآنية والأحاديث التي تدعو إلى الجهاد، وكذلك مناقشة الأفكار التكفيرية التي تروجها تلك الجماعات، وكذلك أفكارهم المختلفة مع المجتمع المصري، والتي كان آخرها عدم الوقوف للسلام الوطني، وتحية العلم، والحداد، لتوضيح المفاهيم لمغلوطة عن الإسلام الوسطي، حيث إنهم خريجي كليات مدنية، ولم يدرسوا في الأزهر، ولكنهم أصبحوا فجأة دعاة، وامتلكوا الفضائيات، والمواقع الإليكترونية".
وتساءل زايد، "إذا كانت هناك مفاهيم مغلوطة عن الدستور، فلماذا لم يقم بتلك المهمة دعاة الأزهر وزارة الأوقاف من خلال الدعاة التابعين لهم في كل مكان في مصر؟، وهل كانت الأوقاف على علم بالاتفاق بين الأزهر والدعوة السلفية؟"، مشيرًا إلى أن "وزير الأوقاف يُؤدِّي دورًا كبيرًا في التصدي لأفكار الجماعات المتشددة منذ أشهر مضت من خلال التصدي للأفكار التحريضية، والسيطرة على كل المساجد، ولا نعلم هل سيستطيع الوزير بعد ذلك التعاون أن يؤدي دوره كما كان يؤديه في السابق أم لا؟".


أرسل تعليقك