الدقهلية - رامي القناوي
ودع الآلاف من أهالي محافظة الدقهلية فى مشهد جنازئزي مهيب، قيادات وأفراد أمن ومجندي وزارة الداخلية والبالغ عددهم 13 شخصًا والذين لقوا حتفهم في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء متأثرين بجراحهم بعد تفجير إرهابي استهدف مبنى مديرية أمن الدقهلية أثناء وجودهم في داخلها.
وبدأت مراسم الجنازة عقب وصول الجثامين إلى مسجد النصر في غرب مدينة المنصورة، إذ تقدم وكيل وزارة الأوقاف في الدقهلية، وقام بأداء صلاة الجنازة على الضحايا عقب الانتهاء من صلاة العصر
وامتلأ المسجد عن أخره بالمشيعين وشارع الجيش بالأهالي المطالبين بالقصاص من القتلة وأدى الازدحام الشديد إلى إغلاق شارع الجيش أمام حركة المرور.
وعقب الانتهاء من صلاة الجنازة خرجت جثامين الضحايا وسط زغاريد من الأهالي لتبدأ مراسم الجنازة الرسمية، إذ تقدم المشيعين محافظ الدقهلية، اللواء عمر الشوادفي وعدد من القيادات الأمنية في المحافظة.
وتم وضع جثامين الضحايا أعلى سيارات الدفاع المدني، لتبتعد عن أيادي المشيعين وليراها كل الموجودين في الجنازة التي امتدت بالأهالي لمسافة تزيد عن الكيلومتر.
وتحركت السيارات بجثامين الضحايا في موكب جنائزي مهيب إلى ميدان الثورة المقابل لديوان عام محافظة الدقهلية، ومنه إلى ميدان النصب التذكاري للجندي المجهول وسط ترديد الأهالي لهتافات " في الجنة يا شهيد – الشعب يريد إعدام الإخوان – الإخوان هما الإرهاب " كما حمل المتظاهرون صورا للفريق أول عبدالفتاح السيسي مطالبين بسرعة القصاص من القتلة.
وتم وضع الجثامين بعدها في سيارات الإسعاف لنقل كل جثمان إلى مسقط رأسه ليوارى الثرى.


أرسل تعليقك