توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القوى السياسيّة والثوريّة تستنكر حادث المنصورة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوى السياسيّة والثوريّة تستنكر حادث المنصورة

الدقهلية ـ رامي القناوى
استنكرت الأحزاب والقوى السياسيّة والثوريّة في محافظة الدقهليّة حادث تفجير مبنى مديرية أمن الدقهليّة، الذي أسفر عن مقتل 12 شخصًا بينهم ضابطين وإصابة 103 آخرين. وأكدّ المُتحدث باسم "التحالف الشعبي الاشتراكي" سمير الأمير، أن الحزب حذّر من خطورة عدم التعامل بحسم مع من سماها الجماعات الإرهابيّة ومؤيديها، وشدّد على أنّ الدولة المصرية بمؤسساتها عليها أنّ "تدرك أنها في معركة وجود مع جماعة "الإخوان" التي كشفت عن وجهها القبيح المعادى لمصر ولتاريخها ولثقافتها والمعادى لكل القيم والأخلاق والأعراف" وأوضح أنّ حزبه يؤكد أنّ تلك "التفجيرات التي لم تراع حرمة لأرواح المصريين هي دليل على إدراك الجماعة لهزيمتها أمام إصرار الشعب المصري على المضي قُدمًا في خارطة الطريق ودليل على انتقال الإرهاب المتأسلم من مرحلة الابتزاز السياسي وادعاء المظلوميّة إلى مرحلة العداء السافر والرغبة السوداء في الانتقام من المجتمع بأسره، مدفوعين بدعم خارجي من الولايات المُتحدة وربيبتها دولة قطر العميلة. وأهاب بـ"الحكومة المصريّة أنّ تصدر بيانًا واضحًا يعتبر الإخوان جماعة إرهابيّة، وأنّ تتصدى بكل حسم للتدمير المُنظم الذي تقوم به الجماعة في الشارع المصري وفى الجامعات بشكل يومي دون أنّ تتصدى لها الأجهزة بالحسم الواجب ويدعو حزبنا جماهير الشعب للدفاع عن بلاده ووجوده وإلى دعم المؤسسات الشرطيّة والقوّات المسلحة في الحرب ضد هذه الجماعة ومؤيديها من المتأسلمين". على  حد قوله. ودعا "شعب الدقهلية للتصدي لهؤلاء الإرهابيين ومحاصرتهم من أجل منع مخططهم الهادف لتدمير المسار الديمقراطي وخارطة الطريق". وأكدّ المسؤول الإعلامي لـ"التيار الشعبي" في الدقهليّة حافظ الشاعر، أن "التيار الشعبى" في الدقهلية يدين الحادث الإجرامي الذي اتهم أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين" بالوقوف خلفه. وأوضح "نعزى شهدائنا من قيادات المديرية وجنودها وما حدث لن يمر مرور الكرام، ولابد من وقفة لهذه الحكومة المرتعشة التي لم تفعل شيئًا حتى الآن، وكان واجبًا عليها أن تقوم بعمل محاكم ثورية لإعدام قيادات جماعه الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم الرئيس المعزول محمد مرسى حتى يرتدع الآخرون، وما يحدث الآن يندى له الجبين والدقهلية لن تنم منذ الواحدة صباحًا بسبب الحادث الإجرامي البشع". وأشار إلى أنه منذ وقع الحادث ويشارك أعضاء المكتب التنفيذي وأعضاء التيار جميعهم في مساعدة قوات الإنقاذ في انتشال جثامين الضحايا. وأكدّ رئيس حزب "شباب مصر" الدكتور أحمد عبد الهادي، أنّ دماء ضحايا انفجار الدقهلية معلقة في عنق حكومة الدكتور حازم الببلاوى التي راحت تراوغ وتناور خلال الشهور الأخيرة دون اتخاذ موقف قويّ ورادع مما سماها "إرهاب وممارسات عناصر جماعة الإخوان التي راحت تمارس إرهابها وتخريبها في كل جامعات وشوارع مصر دون أن يعلن الببلاوى أن التنظيم الإخوانى تنظيم إرهابي ويجب التصدي له بحسم وقوة، تاركًا المؤسسة الأمنيّة في مواجهة هذه الفوضى دون قرارات واضحة تتصدى للإرهاب الإخوانى حتى عاد شبح الخراب يحلق مرة أخرى على ربوع مصر. وأوضح أنه في التوقيت ذاته "الذي كانت جماعة الإخوان تعبث فيه بأمن الوطن وتدمر كل شئ في قلب جامعات مصر كانت تصريحات حسام عيسى وزير التعليم العالي عضو حكومة الببلاوى تنافق وتناور وتداهن العناصر الإخوانية الإرهابية التي أحرقت جامعات مصر في ذات الوقت الذي رفضت فيه حكومة الببلاوى اتخاذ قرارات رادعة في مواجهة الإرهاب الإخوانى خلال الشهور الماضيّة". وأرجع السبب إلى وجود صفقات وصفها بـ"القذرة بين حكومة الببلاوى وبين جماعة الإخوان وذلك لضمان أصوات جماعة الإخوان في الانتخابات الرئاسية القادمة التي سيترشح فيه أحد عناصر جبهة الإنقاذ التي تتبعها حكومة الببلاوى وتدافع عن مصالحها دون مراعاة لمصلحة الوطن". ودعا عبدالهادي "لاتخاذ قرار سيادي بإطلاق الرصاص الحي على كل من تسول له نفسه التخريب أو نشر الفوضى أو التظاهر لمدة عام كامل مهما كانت المبررات وإقالة حكومة حازم الببلاوى فورًا ومحاكمة عناصرها بتهمة، التآمر لتسهيل عمل الجماعات الإرهابيّة ودعم المؤسسة الأمنيّة والعسكريّة بقرارات وقوانين رادعة تتصدى لشبح الإرهاب وتبعد عن مصر أي مؤامرة تحاك في الظلام بين الجبهات والحركات والائتلافات المشبوهة وبين جماعة الإخوان الإرهابيّة". مقدمًا خالص العزاء للواء محمد إبراهيم وزير الداخلية وجموع الشعب المصري في شهداء الوطن والواجب الذين راحوا ضحية مؤامرة إرهابيّة غاشمة. وفقًا لقوله.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوى السياسيّة والثوريّة تستنكر حادث المنصورة القوى السياسيّة والثوريّة تستنكر حادث المنصورة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوى السياسيّة والثوريّة تستنكر حادث المنصورة القوى السياسيّة والثوريّة تستنكر حادث المنصورة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon