أسوان – أيمن صفوت
طالب الناشط السياسي ومؤسس حملة "الشعب يريد الفقراء أولاً" كمال خليل بعدم تخوين من سيقول نعم للدستور المصري 2013، خاصة وأنه يُعَد أفضل دستور مما قبله من دساتير، وشارك فيه عدد من أطياف الشعب ولم يسيطر عليه فصيل بذاته، ولكنه أيضًا لا يُعَد دستورًا للثورة، وأعلن أنه متأكد أن الملايين سيخرجون ويقولون "نعم للدستور"، حيث سيخرجون بهدف استقرار البلاد، وحتى لا تكون هناك فرصة لعودة تنظيم "الإخوان".
وجاء ذلك خلال المؤتمر التعريفي لحملة "الشعب يريد الفقراء أولاً "، مساء اليوم السبت، في مقر جمعية منشية النوبة في مدينة أسوان، وسط حضور العشرات من القيادات الشعبية والثورية في المحافظة. وأكَّد خليل أنه لن يشارك ولن يضع يده في فسفور الاستفتاء على الدستور إلا بعد تحقيق مطالب الثورة وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية، وأن الشعب يريد الفقراء أولاً، لأنه يريد إعادة توزيع الثورة، وعلى الرغم من البراءات المتتالية لرجال النظام الأسبق فإننا متأكدون أن شعب مصر الذي أزاح مبارك ورجاله ومرسي وجماعته لن يعطي الفرصة لأحد من جديد أن يغتال "ثورة 25 يناير" وامتدادها في "ثورة 30 يونيو"، وكل من يحاول أن يفبرك الواقع والحقيقة في أن هذه الثورة عملتها المخابرات نقول له أنت كاذب، فالشعب المصريّ قام بـ"ثورة 30 يونيو" وتحرك من تلقاء نفسه بعد أن وجد أن العدالة الاجتماعية الحقيقية لن تكون في عهد "الإخوان".
وطالب خليل الحكومة المصرية وفي مقدمتها الرئيس الموقَّت عدلي منصور بضرورة التحرك على أرض الواقع، وأن يتم تطبيق العدالة الاجتماعية على أرض الواقع بين المواطنين، خاصة وأن أكثر من 2 مليون مصري يسكنون المقابر، وأكثر من 3 مليون يسكنون في عشش من صفيح، فلا يليق بدولة تريد أن تكون قوية يتحكم في حديدها وأسمنتها غير مصريين، فعلينا أن نساعد في عودة وتشغيل مصانع الحديد والأسمنت للدولة، وتديرها بمكسب ربح بسيط، ويكون مشروعًا قوميًا لبناء مساكن تليق بالمواطنين، في ظل المطالبة بالعدالة الاجتماعية والسكن الآدمي للجميع.


أرسل تعليقك