توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العثور على جثة أستاذ جامعة مشنوقًا في الغربية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العثور على جثة أستاذ جامعة مشنوقًا في الغربية

الغربية - مصر اليوم
مأساة تعيشها أسرة أستاذ الجامعة ياسر سليمان عجيز، 43 سنة، من قرية إبشواى الملق، مركز قطور، محافظة الغربية، والذى عثر عليه مشنوقا داخل منزل مجاور لمنزله، مفصول الرأس، والرأس متدلية بحبل، والجثة متحللة ومتعفنة، وبجوارها نقاب وكوب ماء وبرميل، حيث كانت المفاجأة غياب أستاذ الجامعة أكثر من 28 يوما متصلة عن المنزل، وتوجه العشرات من أهالى القرية إلى منزل أسرته لتقديم واجب العزاء فيه، بعد قرار النيابة العامة بالتصريح بدفن الجثة. وترجع الواقعة كما يرويها شقيقه الأكبر محيى سليمان عجيز، مدرس أزهرى، أن الدكتور ياسر متزوج ويعول 3 أطفال، أكبرهم سليمان بالصف السادس الابتدائى، وأمنية بالصف الرابع الابتدائى، ووائل بالصف الأول الابتدائى، وجميعهم بمدرسة نشيل التجريبية، وزوجته تعمل مدرسة بمدرسة إبشواى الملق الثانوية التجارية، مضيفا أنه نشبت خلافات عائلية بينه وبين زوجته لا يعلمها إلا الله، ولم نعلم بها إلا عن طريق نجله سليمان، حيث يقيم بمنزل على مساحة 3.5 قيراط، يبعد عن منزل والده ما يقرب من 350 مترا، وأنه حكى لعمه بوجود خلافات بين والده ووالدته، وأن والده حصل على قرض بضمان المرتب وقام بإنشاء مشروع مكبس أخشاب بمشاركة أخت زوجته، وواجهته بعض المشاكل الخاصة بالتراخيص والبيئة، ونشبت بينه وبين زوجته خلافات نتج عنها تغيبه عن منزله 28 يوما، وعندما سألنا زوجته عن الملابس التى كان يرتديها والمتعلقات التى معه قالت كان يرتدى مرة جلباب ومرة تريننج أصفر، ومعه 2800 جنيه، وبطاقيتن تحقيق شخصية، وتبين أن كلامها متناقض كما قالت إنه متواجد بالإسكندرية، ومرة أخرى بالإسماعيلية، ومرة قالت بإنه قام بإلقاء نفسه بإحدى الترع. وأضاف شقيقه، بأنه كان دائم التعلق بالحياة والأمل وكان لا يترك المصحف من يده وكان يعانى من فيرس c، وكان يحصل على علاجه من الجامعة، وطلب من والدته أن تسامحه هى وشقيقاته، مشيرا إلى أنه كان يسعى للحصول على درجة أستاذ مساعد، ويعمل مدرس لعلم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بجامعة قناة السويس، ويستعد للحصول على درجة أستاذ مساعد، وهناك مشاكل لدى القتيل لا يعرفه إلا زوجته وأهلها والسر مع زوجته. وكشف "على"، أن شقيقه قبل غيابه بيومين توجه فى السادسة صباحا إلى منزل أحد أطباء الجراحة بالقرية، وطلب منه إجراء خياطة له بجرحين أسفل الذقن، وعندما سأله الطبيب عن سبب الجروح، قال له إنه صدمه توك توك، تم إجراء جراحة 7 غرز أسفل الذقن، وبعد إجراء الخياطة جاء إلى منزل والده، وأثناء تناوله وجبة الإفطار حضرت والدة زوجته، وأخذته فى توك توك وبعد ذلك بيومين ولم نعرف عنه شىء. وترجع الواقعة إلى تلقى العقيد طارق داود، مأمور مركز قطور بلاغا يحمل رقم 41 أحوال من سيد عبد الرحمن السودانى، 40 سنة مدرس مقيم بقرية إبشواى الملق، عثوره فى منزل تحت الإنشاء ملك شقيقه من الأم، على بقايا جثة متحللة بإحدى الغرف بالمنزل، وانتقل على الفور الرائد محمد كساب، رئيس مباحث مركز قطور، ومعاونه النقيب أيمن الشاذلى، وتبين أنه بداخل إحدى الغرف جثة لشخص يرتدى ترينج، ومن خلال الأوصاف والملابس التى ترتديها الجثة تم التوصل إلى هوية المقتول، المبلغ بغيابه بتاريخ 19/11/2013 فى المحضر 7099 إدارى مركز قطور، وتم إخطار اللواء أسامة بدير مدير أمن الغربية، وقرر تشكيل فريق بحث لكشف غموض الواقعة قاده اللواء علاء السباعى، مدير المباحث الجنائية، والعقيد خالد عبد الحميد، رئيس قسم مكافحة جرائم النفس، والمقدم أحمد العايدى، مفتش مباحث قطور، والرائد محمد كساب، رئيس مباحث قطور، وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف غموض وملابسات الواقعة، وعما إذا كان هناك شبه جنائية وراء الحادث من عدمه.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثور على جثة أستاذ جامعة مشنوقًا في الغربية العثور على جثة أستاذ جامعة مشنوقًا في الغربية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثور على جثة أستاذ جامعة مشنوقًا في الغربية العثور على جثة أستاذ جامعة مشنوقًا في الغربية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon