بيروت ـ أ ش أ
أشاد الرئيس اللبناني ميشال سليمان بالبيان الذي صدر عن مجلس الامن الدولي أمس وتبنى سلسلة الخطوات التي توافقت على تنفيذها المجموعة الدولية لدعم لبنان في 25 سبتمبر الماضي، وأبرزها عقد اجتماع في ايطاليا لتعزيز قدرات الجيش اللبناني، ما يؤكد مرة جديدة نجاح لبنان في اقامة شبكة أمان لدعم استقراره واقتصاده وقواته المسلحة وجهوده لمعالجة مشكلة اللاجئين السوريين.
وكان مجلس الامن قد أكد في بيان له أمس الثلاثاء تأييده لجهود مجموعة الدعم الدولية للبنان من أجل دعمه ومساعدته في ظل تداعيات الازمة السورية، معربا عن قلقه العميق من أثر الأزمة في سوريا على استقرار لبنان، ومناشدا جميع اللبنانيين المحافظة على الوحدة الوطنية في مواجهة محاولات تقويض استقرار البلاد.
وشدد بيان مجلس الأمن على أهمية أن يحترم جميع الأطراف اللبنانيين سياسة لبنان النأي بالنفس والامتناع عن كل تورط في الأزمة السورية طبقاً لالتزامها في اعلان بعبدا، داعيا جميع الأطراف في لبنان الى الإنخراط بصورة بناءة لتسهيل تشكيل حكومة في أسرع ما يمكن تحترم المبادئ الديموقراطية والدستورية للبنان وترد بفاعلية على التحديات الأمنية والإنسانية والتنموية المتعددة التي يواجهها لبنان وتلبي واجباته الدولية.
ومن جهة أخرى، أطلع وزيرا المال والإعلام اللبنانيان محمد الصفدي ووليد الداعوق، الرئيس ميشال سليمان على تفاصيل المشكلة بين عناصر الجمراك اللبنانية وفريق إعلامي تابع لمحطة قناة "الجديد" أمس الثلاثاء في بيروت.
كما أطلع المدعي العام بالوكالة القاضي سمير حمود الرئيس سليمان على المعلومات المتوافرة من خلال التحقيقات عن تفاصيل ما حدث واطلع من المدير العام للجمارك بالإنابة شفيق مرعي على كيفية حدوث الإشكال.
واعتبر الرئيس سليمان أن البحث عن الحقيقة من جهة والدفاع عن النفس من جهة ثانية يخضعان لآليات قانونية وتنظيمية تحت سقف الحفاظ على دولة القانون والانتظام العام بهدف الحفاظ على المصلحة العامة والمال العام، لافتا إلى أن ما حدث أمام مبنى الجمارك لا يعكس هذا الروح.


أرسل تعليقك