سيناء ـ مصر اليوم
لقي شاب مقتله، مساء الثلاثاء، بعد إصابته بطلقات نارية، أُطلقت عليه من قِبل عناصر من قوة تأمين قسم الشيخ زويد، أثناء محاولته اقتحام القسم، وتم نقله بواسطة الأهالي إلى مبرد مستشفى الشيخ زويد المركزي.
وأكَّدت مصادر أمنية، أن "الشاب قُتل عندما حاول اقتحام قسم الشيخ زويد، وكسر حظر التجوال المفروض على شمال سيناء"، بينما أوضح الأهالي، أن "القتيل مختل عقليًّا يعانى من مرض نفسي، حيث نزع الشاب الملابس التي يرتديها، وهرول ناحية القسم، وهو يصيح، فأطلقت القوات النيران عليه ظنًّا منهم أنه انتحاري يحاول تفجير القسم، ولقي مقتله على الفور، وتم إخطار الجهات الأمنية لمباشرة التحقيقات في ملابسات الحادث".
وأضاف مؤسس حملة "قرار الشعب"، محمد فارس، أن "رئيس الوزراء وضع مصر في أزمة كبيرة، كنا في غنى عنها، مما يؤكد أنه يتبنى سياسات تتعارض مع الثورة، على الرغم من أنه لا يوجد أحد قادر على الوقوف أمام الثورة في تحقيق أهدافها"، مشيرًا إلى "أن أنه إذا استمر رئيس الوزراء في إدارة الدولة بتلك الطريقة، فإنه سكون قريبًا بجوار مبارك ومرسي في السجن".
أرسل تعليقك