الإسكندرية- هيثم محمد
انطلقت مسيرة لنشطاء الإسكندريّة، الثلاثاء من أمام منزل خالد سعيد في كليوباترا على كورنيش الإسكندريّة، إلى شارع بورسعيد وذلك لإحياء ذكرى استشهاد جيكا، والتّنديد بقانون التّظاهر الذي صدر أخيراً من قبل الحكومة، فيما فرقت قوّات الأمن تظاهرة لجماعة الإخوان المسلمين في منطقة سان ستيفانو، اعتراضا، على محاكمة 21 من فتيات الإخوان.
وبدأت المسيرة من أمام منزل خالد سعيد في منطقة كليوباترا، ثم توجّه النشطاء إلى شارع بورسعيد، في منطقة سبورتنج وصولا إلى منطقة الإبراهيمية شرقاً، في تحد منهم لقانون التّظاهر الجديد.
وقال أحمد سمير، أحد المشاركين في التظاهرات، "مش هما بيقولوا إن اللي بيتظاهر بدون إخطار حيتم القبض عليه، طب إحنا أهو لفّينا نصّ الإسكندرية، ومحدّش قبض علينا، عشان كدة إحنا بنقول قانون التظاهر ده مش واقعي، وصعب تطبيقه".
وهتف النّشطاء "يسقط كل من خان، عسكر، فلول، إخوان"، و"يا شهيد نام وارتاح واحنا نواصل الكفاح"، مندّدين بقانون التظاهر، ومطالبين بالغائه.
وحمل المشاركون في المسيرة صور جيكا وخالد سعيد وشهداء الثورة.
ورفض النشطاء فض قوات الأمن إحياء ذكرى جيكا، أمام نقابة الصحافيين في القاهرة، مؤكدين رفضهم لقانون التظاهر الذي يأتي مخلفًا لثورة 25 يناير ومن ثم ثورة 30 يونيو.
وقال بيان لحركة 6 أبريل، "عام مضى على فقدان شاب فى ريعان شبابه لحياته والسبب أنه تمنى الأفضل لبلاده، فكان جزاؤه طلقا ناريا في الرأس والصدر والذراع الأيمن مما أدى إلى شل حركة المخ تماما، ومن ثم وضعه على أجهزة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ولكن، مات جيكا، ذلك الشاب اليافع جابر صلاح صاحب الـ 17 عاما من منطقة عابدين في القاهرة، حيث خرج في مثل هذه الأيام ليطالب بحقه في عيشة كريمة، خرج ليطالب بتحقيق أهداف ثورة ،ضحى من أجلها شباب كثيرون مثله.
ودفعت مديرية أمن الإسكندرية، بعدد من سيارات الأمن المركزي، لمكان التظاهر، لكن أنهى النشطاء فاعلياتهم قبل وصول الأمن، إلى مكان تظاهراتهم في منطقة الإبراهيمية.
فيما تظاهر المئات من أعضاء تنظيم الإخوان في الإسكندرية، في مناطق سانستيفانو وشارع 45 في العصافرة، للتنديد بحبس 21 فتاة من الجماعة، وسط ترديد المتظاهرين هتافات "الانقلاب هو الإرهاب"، و"الداخلية بلطجية"، وأخرى تحمل إهانات وإساءات إلى القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، والرئيس عدلي منصور، ونائب رئيس الدعوة السلفية الشيخ ياسر برهامي، ورئيس مجلس الوزراء ال
دكتور حازم الببلاوي، وأعضاء حركة تمرد.وتدخّلت قوّات الأمن عقب قيامهم بقطع طريق الكرونيش وألقت القبض على عدد منهم، وقال مدير مباحث الإسكندرية اللواء ناصر العبد "لم نتعامل معهم سوى عقب قيامهم بقطع الطريق".
وأحضرت مديرية أمن الإسكندرية 21 فتاة من مؤيدي الرئيس المعزول، من السجن، إلى مقر مديرية أمن الإسكندرية، لحضور جلستهم، في المحكمة، الثلاثاء تنفيذا لقرار المحكمة بإلزام الداخلية بإحضار المتهمات للجلسات، عقب امتناع الأمن عن إحضارهن الجلسة الماضية، عقب يوم من إعلان تنظيم بيت المقدس، مسؤوليته عن اغتيال الضابط في الأمن الوطني المقدم محمد مبروك، انتقاما من ضبطهن.
وقال مدير مباحث الإسكندرية اللواء ناصر العبد، "اتخذنا الإجراءات اللازمة لتأمين حضورهن إلى المحكمة، والقانون يجب أن ينفذ على الجميع، وسيتم تأمين الجلسة والمحكمة من الداخل والخارج، بشكل تام وبالتعاون مع رجال الأمن المركزي".


أرسل تعليقك