القاهرة – محمد الدوي
أكّد الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور حسين حمودة أن القلق الإسرائيلي تجاه إيران لا يكمن في اتفاق القوى الكبرى مع إيران بشأن وقف تخصيب اليورانيوم، بل في سياسيات الأخيرة تجاه الكيان المحتل.وأوضح حمودة أنه "سواء كانت إيران نووية أو غير نووية، ستظل المخاوف الإسرائيلية قائمة، ويرجع ذلك إلى سياسات إيران في المنطقة، التي تهدد الوجود إسرائيلي"، مشيرًا إلى "استمرار مسؤولي الجمهورية الإيرانية بإطلاق تصريحاتهم بشأن إزالة إسرائيل من الخريطة".
وأضاف، في تصريحات صحافية، أنّ "حل أزمة الملف النووي يفتح المجال واسعًا أمام الاعتقاد والتوقع باحتمال قيام أميركا وإسرائيل باحتواء إيران نووية، وبالتالي يصبح احتمالاً وارداً وممكناً، في سياق رسم نظام شرق أوسط جديد، ثلاثي الأبعاد، تمثل فيه إسرائيل وأميركا قاعدة المثلث، وتركيا وإيران، الإسلاميتان ضلعاه الآخران".
وشدّد على "ضرورة أن تدرك الدول العربيّة أن جملة المتغيرات، التي تشهدها المنطقة، قد تقود إلى أن يصبح هذا الاحتمال واقعاً قائماً، وعندها يصبح الواقع العربي أكثر تعقيداً، وحيرة، من ما هو عليه اليوم".
أرسل تعليقك