القاهرة – محمد الدوي
حذرّ الأزهر الشريف من انتشار ظاهرة فتاوى الاستشهاد في مصر، لتبرير أعمال العنف والقتل، حيث قال في بيان له :"إن الأزهر الشريف يبدي قلقه الشديد من انتشار فتاوى في وسائل الإعلام بشأن حكم الشهادة في سبيل الله وإعطاء لقب شهيد لمن يريدون، ومنعه عمن يريدون، وهو أمر بالغ الخطورة، لا يصب في مصلحة الوطن". وأضاف "إن الأزهر وهو يدرك خطورة المرحلة التي تمر بها مصر، واختلط فيها الحابل بالنابل، فهو يؤكد على أهمية نشر ثقافة "أمانة الكلمة"، لا سيما في هذه الأوقات".وتابعّ "رُب كلمة طيبة تكون سببا في حقن الدماء وتقريب الفرقاء، وُرب كلمة خبيثة تكون سببا في إزهاق الأرواح وزيادة الشقاق بين أبناء الوطن الواحد، ويجب على الجميع أن يراقب الله فيما يقول وأن يكون التثبت هو المنهج الذي يتبعه الجميع في التعاطي مع الأحداث والوقائع وليكن شعارنا جميعا "فليقل خيرا أو ليصمت ".
وشددّ الأزهر، على أن أي رأي يصدر عن أي من العلماء أو الشخصيات، فإنما يعبر عن رأيهم الشخصي، وليس فتوى شرعية لأن الفتوى الشرعية التي يعتد بها في مصر يجب أن تكون صادرة من مشيخة الأزهر أو دار الإفتاء المصرية.
أرسل تعليقك