الإسكندرية ـ أحمد خالد
أكد "التيار الليبرالي" المصريّ، تأييده لقرار الحكومة بطرد السفير التركيّ من القاهرة، على خلفية تدخّل بلاده في الشأن الداخلي.
وأعلن التيار، في بيان صحافيّ، الأحد، أن "المواقف العدائية للحكومة التركية تجاه مصر بعد أحداث 30 حزيران/يونيو، تقطع بما لا يدع مجالاً للشك، بأن حزب (العداالة والتنمية) الحاكم في أنقرة وثيق الصلة بالتنظيم الدولي الإخواني، حيث أصبحت تركيا وكرًا يُحاك فيه المؤمرات ضد مصر، بدعم من حكومة رجب طيب أردوغان".
واعتبر المُنسّق العام للتيار رشاد عبدالعال, أن "السلوك التركيّ العدائيّ إزاء مصر، مردّه أن إرادة الشعب المصريّ في 30 حزيران/يونيو قد أجهضت مخططات الحلف الرباعي (الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا وجماعة الإخوان)، الرامية إلى إعادة رسم خريطة المنطقة علي نحو يُهيئ لجماعة (الإخوان)، ومن ورائها تركيا، التمكين من حكم المنطقة وتحقيق حلم الخلافة الإسلاميّة، مقابل تفكيك الدول المركزيّة وجيوشها وتحويلها إلى دويلات صغيرة، مُقسّمة عرقيًا ومذهبيًا، مما يحقق أمن إسرائيل لعقود عدة مقبلة، واشتعال النزعة الانفصالية في المنطقة، سيتحرك ليصل إلى إيران الصين وروسيا، وهو ما تسعى إليه واشنطن لإحكام قبضتها على العالم".
وأعرب القيادي الليبراليّ، عن أمله بـ"ألا تكتفي الحكومة المصرية بقطع العلاقات الدبلوماسية، وأن تُقدم على تنفيذ حزمة من الإجراءات العقابية تجاه تركيا، بمنع دخول وارادتها إلى السوق المصريّة، وتنظيم حملة دوليّة تُشرف عليها وزارة الخارجيّة تُشير إلى ضلوع الحكومة التركية في الإرهاب الذي يُمارس ضد مصر، عن طريق دعمها بالمال والسلاح لجماعة (الإخوان) وباقي المُتطرّفين الإسلاميين، والمطالبة بملاحقة أردوغان ومحاكمته في الجنائيّة الدوليّة، وكذلك فتح ملف المذابح التركية في حق الأرمن أثناء الحرب العالمية الأولى".


أرسل تعليقك